نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨١
٢٠٣٥.الإمام عليّ عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِنَ المَطامِعِ الدَّنِيَّةِ ، وَالهِمَمِ الغَيرِ المَرضِيَّةِ . [١]
٢٠٣٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الظُّلاماتِ ـ: صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأيِّدني مِنكَ بِنِيَّةٍ صادِقَةٍ ، وصَبرٍ دائِمٍ ، وأعِذني مِن سوءِ الرَّغبَةِ ، وهَلَعِ [٢] أهلِ الحِرصِ . [٣]
د ـ البُخلُ
٢٠٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ البُخلِ . [٤]
٢٠٣٨.علل الشرايع عن أبي بصير : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ مِنَ البُخلِ ؟ فَقالَ : نَعَم يا أبا مُحَمَّدٍ ، في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ ، ونَحنُ نَتَعَوَّذُ بِاللّه ِ مِنَ البُخلِ ، يَقولُ اللّه ُ عز و جل : «وَ مَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» [٥] . [٦]
٢٠٣٩.المصنّف عن أنس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ ، ومِن فِتنَةِ المَحيا وَالمَماتِ ، ومِن عَذابِ القَبرِ . [٧]
ه ـ سَكرَةُ الغِنى
٢٠٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن سَكرَةِ الغِنى ؛ فَإِنَّ لَهُ سَكرَةً بَعيدَةَ الإِفاقَةِ . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٩٩٧٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٩٨ ح ٩١٧٣ .[٢] الهَلَعُ : أشدّ الجزع والضّجر (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٩ «هلع») .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٦٣ الدعاء ١٤ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٨٠ .[٤] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٧٢ .[٥] التغابن : ١٦ .[٦] علل الشرايع : ص ٥٤٨ ح ٤ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٤٤ ح ٢٦ ، قصص الأنبياء : ص ١١٨ ح ١١٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ١٤٧ ح ١ .[٧] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ١٩ ح ١٧ و ج ٣ ص ٢٥١ ح ١٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٦٤ ح ٣٩٧٩ .[٨] غرر الحكم : ح ٢٥٥٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٨٨ ح ٢١٠١ .