نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
١٦٠٦.مجمع البيان : رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؛ فَنَزَلوا عَلى حُكمِ سَعدِ بنِ مَعاذٍ . فَأَمَرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله بِسِلاحِهِم فَجُعِلَ في قُبَّةٍ ، وأمَرَ بِهِم فَكُتِّفوا واُوثِقوا وجُعِلوا في دارِ اُسامَةَ ، وبَعَثَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إلى سَعدِ بنِ مَعاذٍ فَجِيءَ بِهِ ، فَحَكَمَ فيهِم بِأن يَقتُلَ مُقاتِليهِم ، وتُسبى ذَرارِيُّهُم ونِساؤُهُم ، وتُغنَمَ أموالُهُم ، وأنَّ عِقارَهُم لِلمُهاجِرينَ دونَ الأَنصارِ ، وقالَ لِلأَنصارِ : إِنَّكُم ذَوو عِقارٍ ولَيسَ لِلمُهاجِرينَ عِقارٌ . فَكَبَّرَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وقالَ لِسَعدٍ : لَقَد حَكَمتَ فيهِم بِحُكمِ اللّه ِ عز و جل . [١]
٣ / ٥
لَيلَةُ الزِّفافِ
١٦٠٧.كتاب من لا يحضره الفقيه عن جابر بن عبد اللّه الأن لَمّا زَوَّجَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فاطِمَةَ مِن عَلِيٍّ عليهماالسلام . . . فَلَمّا كانَت لَيلَةُ الزِّفافِ أتَي النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله بِبَغلَتِهِ الشَّهباءِ ، وثَنى عَلَيها قَطيفَةً [٢] ، وقالَ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام : اِركَبي ، وأمَرَ سَلمانَ أن يَقودَها ، وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَسوقُها ، فَبَينا هُوَ في بَعضِ الطَّريقِ ، إذ سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَجبَةً [٣] ؛ فَإِذا هُوَ بِجَبرَئيلَ عليه السلام في سَبعينَ ألفا ، وميكائيلَ في سَبعينَ ألفا . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : ما أهبَطَكُم إلَى الأَرضِ؟ قالوا : جِئنا نَزُفُّ فاطِمَةَ عليهاالسلامإلى زَوجِها ، وكَبَّرَ جَبرَئيلُ عليه السلام ، وكَبَّرَ ميكائيلُ عليه السلام ، وكَبَّرَتِ المَلائِكَةُ ، وكَبَّرَ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله ، فَوُضِعَ التَّكبيرُ عَلَى العَرائِسِ مِن تِلكَ اللَّيلَةِ . [٤]
[١] مجمع البيان : ج ٨ ص ٥٥٢ ، بحار الأنوار : ج ٢٠ ص ٢١١ .[٢] القَطيفة : كِساءٌ له خَمْل (النهاية : ج ٤ ص ٨٤ «قطف») .[٣] الوَجْبَة : السَّقْطَة مع الهَدَّة (الصحاح : ج ١ ص ٢٣٢ «وجب») .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٠١ ح ٤٤٠٢ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٥٥ ح ٤٦٤ عن موسى بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلامعن جابر بن عبد اللّه ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٥٢ ح ١٥٤٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ١٠٤ ح ١٥ .