نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٢
٢٤٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن الهَدمِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدّي ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الغَرَقِ وَالحَرَقِ وَالهَرَمِ ، وأعوذُ بِكَ أن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطانُ عِندَ المَوتِ ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ في سَبيلِكَ مُدبِرا ، وأعوذُ بِكَ أن أموتَ لَديغا . [١]
٢٤٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ ، ومِن طَوارِقِ اللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ . اللّهُمَّ أنتَ غِياثي فَبِكَ أستَغيثُ ، وأنتَ مَلاذي فَبِكَ ألوذُ ، وأنتَ مَعاذي فَبِكَ أعوذُ ، يا مَن ذَلَّت لَهُ رِقابُ الجَبابِرَةِ ، وخَضَعَت لَهُ مَقاليدُ الفَراعِنَةِ ، أعوذُ بِكَ مِن خِزيِكَ ، ومِن كَشفِ سِترِكَ ، ومِن نِسيانِ ذِكرِكَ ، وَالاِنصِرافِ عَن شُكرِكَ . أنَا في حِرزِكَ [٢] في لَيلي ونَهاري ، وظَعني [٣] وأسفاري ، ونَومي وقَراري ، ذِكرُكَ شِعاري وثَناؤُكَ دِثاري ، لا إلهَ إلّا أنتَ . [٤]
٢٤٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن مُلِمّاتِ نَوازِلِ البَلاءِ ، وأهوالِ عظائِمِ الضَّرّاءِ ، فَأَعِذني رَبِّ مِن صَرعَةِ البَأساءِ ، وَاحجُبني عَن سَطَواتِ البَلاءِ ، ونَجِّني مِن مُفاجَآتِ النِّقَمِ ، وَاحرُسني مِن زَوالِ النِّعَمِ ، ومِن زَلَلِ القَدَمِ ، وَاجعَلنِي اللّهُمَّ رَبِّ في حِمى عِزِّكَ ، وحِياطَةِ حِرزِكَ ، مِن مُباغَتَةِ الدَّوائِرِ [٥] ، ومُعاجَلَةِ البَوائِرِ . [٦]
[١] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٢ ح ١٥٥٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٨٦ ح ١٥٥٢٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٣ ح ١٩٤٨ ، الدعاء للطبراني : ص ٤٠٦ ح ١٣٦٣ كلّها عن أبي اليسر نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٣٧٨٠ .[٢] الحِرْزُ : الموضعُ الحصينُ (الصحاح : ج ٣ ص ٨٧٣ «حرز») .[٣] ظَعَنَ ظعْنا : ذَهَبَ وسَارَ (تاج العروس : ج ١٨ ص ٣٦٢ «ظعن») .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٠٩ نقلاً من خطّ الشهيد نحوه و ص ٢١٢ ح ٨ ؛ تاريخ دمشق : ج ٥١ ص ٣١٩ ح ١٠٨٩٨ عن عبد اللّه بن عمر نحوه .[٥] الدائِرةُ : الهزيمةُ ، يقال : عليهم دائرةُ السَّوء (الصحاح : ج ٢ ص ٦٦١ «دور») .[٦] بار فلان ، أي : هلك ، وأبارهُ اللّه : أهلكهُ ، وقومٌ بورٌ : أي هلكى (الصحاح : ج ٢ ص ٥٩٧ «بور») .