نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٧
٢٢٥٨.عنه عليه السلام : صِراطٍ مُستَقيمٍ» ، كانَ في ضَمانِ اللّه ِ حَتّى يَرجِعَ إلى مَنزِلِهِ . [١]
ل ـ الخُروجُ إلَى السَّفَرِ
٢٢٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ إذا أرادَ سَفَرا ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ [٢] السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأَهلِ وَالمالِ ، اللّهُمَّ اطوِ لَنَا الأَرضَ ، وهَوِّن عَلَينَا السَّفَرَ . [٣]
٢٢٦٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ إذا أرادَ أن يَخرُجَ في سَفَرٍ ـ: اللّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الضُّبنَةِ [٤] فِي السَّفَرِ ، وَالكَآبَةِ فِي المُنقَلَبِ . [٥]
٢٢٦١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كَلامٍ لَهُ عِندَ عَزمِهِ عَلَى المَسيرِ إل: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، وسوءِ المَنظَرِ [٦] فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . اللّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وأنتَ الخَليفَةُ فِي الأَهلِ ، ولا يَجمَعُهُما غَيرُكَ ، لِأَنَّ المُستَخلَفَ لا يَكونُ مُستَصحَبا وَالمُستَصحَبُ لا يَكونُ مُستَخلَفا . [٧]
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٢٧ ح ١٨٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٥١ ح ٤٦ .[٢] وَعْثاء السفر : أي شدَّته ومشقّته (النهاية : ج ٥ ص ٢٠٦ «وعث») .[٣] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٣٣ ح ٢٥٩٨ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٢٨ ح ١٠٣٣٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٢٨ ح ٩٦٠٥ ، الدعاء للطبراني : ص ٢٥٦ ح ٨٠٨ وفيه «البعيد» بدل «الأرض» وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٣٢ ح ١٧٦١٦ .[٤] الضُّبْنَةُ : ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقتهم ، أي تعوّذ باللّه من كثرة العيال في مظنّة الحاجة وهو السَّفر (النهاية : ج ٣ ص ٧٣ «ضبن») .[٥] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٥٥٠ ح ٢٣١١ ، صحيح ابن حبّان : ج ٦ص ٤٣١ ح ٢٧١٦ ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ٤١٠ ح ١٠٣٠٤ ، المعجم الكبير : ج ١١ ص ٢٢٣ ح ١١٧٣٥ ، مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ١٥ ح ٢٣٤٩ كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٣٥ ح ١٧٦٢٦ .[٦] قوله : «وسوء المنظر» ، المنظر مصدر ميمي أو اسم مكان ، وحاصله الاستعاذة من أن ينظرفي سفره ـ أو بعد رجوعه ـ في أهله وماله وولده إلى شيء يسوؤه (بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ١١٤) .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٣٩١ ح ٣٦٢ .