نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٥
١٩٠٩.الكافي عن عبد اللّه بن أبان : فَقالَ عليه السلام : أما وَاللّه ِ لَو أعاذَ [١] اللّه َ بِهِ حَولاً لَأَعاذَهُ . [٢]
١٩١٠.الإمام الهادي عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: أنتَ اللّهُمَّ بِالمَرصَدِ مِنَ المَكّارِ [٣] ، اللّهُمَّ وغَيرُ مُهمِلٍ مَعَ الإِمهالِ ، وَاللاّئِذُ بِكَ آمِنٌ ، وَالرّاغِبُ إلَيكَ غانِمٌ ، وَالقاصِدُ اللّهُمَّ لِبابِكَ سالِمٌ . [٤]
١٩١١.عنه عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَن دَعاهُ المُضطَرّونَ فَأَجابَهُم ، ولَجَأَ إلَيهِ الخائِفونَ فَآمَنَهُم . [٥]
٣ / ٢
التَّنَعُّمُ بِرَحمَةِ اللّه ِ
١٩١٢.الإمام عليّ عليه السلام : لا إلهَ إلَا اللّه ُ الشّاكِرُ لِلمُطيعِ لَهُ ، المُملي لِلمُشرِكِ بِهِ ، القَريبُ مِمَّن دَعاهُ عَلى حالِ بُعدِهِ ، وَالبَرُّ الرَّحيمُ بِمَن لَجَأَ إلى ظِلِّهِ ، وَاعتَصَمَ بِحَبلِهِ . [٦]
١٩١٣.عنه عليه السلام : إلهي ، إنَّ مَن تَعَرَّفَ بِكَ غَيرُ مَجهولٍ ، ومَن لاذَ بِكَ غَيرُ مَخذولٍ ، ومَن أقبَلتَ عَلَيهِ غَيرُ مَملولٍ . [٧] إلهي إنَّ مَنِ انتَهَجَ بِكَ لَمُستَنيرٌ ، وإنَّ مَنِ اعتَصَمَ بِكَ لَمُستَجيرٌ ، وقَد لُذتُ بِكَ يا إلهي فَلا تُخَيِّب ظَنّي مِن رَحمَتِكَ ، ولا تَحجُبني عَن رَأفَتِكَ . [٨]
[١] الإعاذةُ بمعنى الاستعاذة ، كما تقول : أعوذُ باللّه ِ (مرآة العقول : ج ١٥ ص ٤٩١) .[٢] الكافي : ج ٣ ص ٤٩٤ ح ١ ، المزار الكبير : ص ١٣٣ ح ٣ نحوه وفيه «لو استعاذ اللّه حولاً لأعاذه سنين» بدل «لو أعاذ اللّه به حولاً لأعاذه» ، بحار الأنوار : ج ١١ ص ٥٧ ح ٥٨ وراجع قصص الأنبياء : ص ٧٩ ح ٦٢ .[٣] المكر : احتيال في خفية ، والمكرُ : الخديعة والاحتيال ، ورجلٌ مكّارٌ : ماكِرٌ (لسان العرب : ج ٥ ص ١٨٣ «مكر») .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٦ .[٥] مُهَج الدعوات : ص ٨٣ ، المصباح للكفعمي : ص ١٨٨ عن الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٧ .[٦] البلد الأمين : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٣٩ ح ٧ .[٧] في المصدر : «مملوك» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٨] الإقبال : ج ٣ ص ٢٩٨ عن الحسين بن خالويه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٨ ح ١٢ .