نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٥
٢٩٢٨.الإمام عليّ عليه السلام : فَاغفِر لي . [١]
٢٩٢٩.عنه عليه السلام : مِن كَلِماتٍ أحَبُّ إلَى اللّه ِ أن يَقولَهُنَّ العَبدُ [٢] : اللّهُمَّ لا إلهَ إلّا أنتَ ، اللّهُمَّ لا أعبُدُ إلّا إيّاكَ ، اللّهُمَّ لا اُشرِكُ بِكَ شَيئا ، اللّهُمَّ إنّي قَد ظَلَمتُ نَفسي فَاغفِر لي ذُنوبي ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ . [٣]
٢٩٣٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءِ الأَمانِ ـ: ... اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في مُحكَمِ كِتابِكَ النّاطِقِ ، عَلى لِسانِ نَبِيِّكَ الصّادِقِ ، صَلَواتُكَ عَلَيهِ وآلِهِ : «فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ» [٤] ، فَها أنَا يا رَبِّ مُستَكينٌ مُتَضَرِّعٌ إلَيكَ ، عائِذٌ بِكَ ، مُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ . وقُلتَ يا سَيِّدي ومَولايَ : «وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُواْ اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا» [٥] ، وأنَا يا سَيِّدي أستَغفِرُكَ وأتوبُ وأبوءُ بِذَنبي ، وأعتَرِفُ بِخَطيئَتي ، وأستَقيلُكَ عَثرَتي ، فَهَب لي ما أنتَ بِهِ خَبيرٌ . وقُلتَ جَلَّ ثَناؤُكَ وتَقَدَّسَت أسماؤُكَ : «يَـعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُواْ مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» [٦] ، فَلَبَّيكَ اللّهُمَّ لَبَّيكَ وسَعدَيكَ ، وَالخَيرُ في يَدَيكَ . أنَا يا سَيِّدِي المُسرِفُ عَلى نَفسي ، قَد وَقَفتُ مَوقِفَ الأَذِلّاءِ المُذنِبينَ العاصين
[١] الدعاء للطبراني : ص ١٩٥ ح ٦٠٨ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ٢ ص ١٥٥ ح ٢٨٧٧ كلاهما عن زرّ بن حبيش ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٧٦ ح ٥٠٤٨ ؛ بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢١٧ ح ٣٣ نقلاً من خطّ الشهيد .[٢] في الزهد وكنز العمّال : «ما مِن كلماتٍ أحبّ إلى اللّه من أن يقول : . . .» .[٣] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٨٤ ح ٥ ، الزهد لهنّاد : ج ٢ ص ٤٦٣ ح ٩٢٥ كلاهما عن ربعي بن خَراش ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٧٨ ح ٥٠٥٣ ؛ الإقبال : ج ١ ص ٣٢٦ عن الإمام الكاظم عليه السلام نحوه وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٣١ .[٤] المؤمنون : ٧٦ .[٥] النساء : ٦٤ .[٦] الزمر : ٥٣ .