نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٣١
٣٠٩٠.عنها عليهاالسلام ـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ المَغرِبِ ـ يا رَسولَ اللّه ِ ، سَلامٌ عَلَيكَ يا أمينَ اللّه ِ ، سَلامٌ عَلَيكَ يا مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللّه ِ ، السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ ، فَهُوَ كَما وَصَفتَهُ بِالمُؤمِنينَ رَؤوفٌ رَحيمٌ ، اللّهُمَّ أعطِهِ ما سَأَلَكَ وأفضَلَ ما سُئِلتَ لَهُ وأفضَلَ ما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . [١]
٣٠٩١.عنها عليهاالسلام ـ مِن دُعاءٍ لَها بَعدَ صَلاةِ العِشاءِ ـ: صَلَّى اللّه ُ عَلَى البَشيرِ النَّذيرِ ، وَالسِّراجِ المُنيرِ ، وعَلى جَميعِ المَلائِكَةِ وَالنَّبِيّينَ . اللّهُمَّ داحِيَ المَدحُوّاتِ ، وبارِئَ المَسموكاتِ ، وجَبّالَ القُلوبِ عَلى فِطرَتِها ؛ شَقِيِّها وسَعيدِها ، اِجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ ، ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ ، ورَأفَةَ تَحِيَّتِكَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ وأمينِكَ عَلى وَحيِكَ ، القائِمِ بِحُجَّتِكَ ، وَالذّابِّ عَن حَرَمِكَ ، وَالصّادِعِ بِأَمرِكَ ، وَالمُشَيِّدِ بِآياتِكَ ، وَالموفي لِنَذرِكَ . اللّهُمَّ فَأَعطِهِ بِكُلِّ فَضيلَةٍ مِن فَضائِلِهِ ، ونَقيبَةٍ مِن مَناقِبِهِ ، وحالٍ مِن أحوالِهِ ، ومَنزِلَةٍ مِن مَنازِلِهِ ـ رَأَيتَ مُحَمَّدا لَكَ فيها ناصِرا ، وعَلى كُلِّ مَكروهِ بَلائِكَ صابِرا ، ولِمَن عاداكَ مُعادِيا ، ولِمَن والاكَ مُوالِيا ، وعَمّا كَرِهتَ نائِيا ، وإلى ما أحبَبتَ داعِيا ـ فَضائِلَ مِن جَزائِكَ ، وخَصائِصَ مِن عَطائِكَ وحِبائِك ، تُسني [٢] بِها أمرَهُ ، وتُعلي بِها دَرَجَتَهُ ، مَعَ القُوّامِ بِقِسطِكَ وَالذّابّينَ عَن حَرَمِكَ ، حَتّى لا يَبقى سَناءٌ ولا بَهاءٌ ولا رَحمَةٌ ولا كَرامَةٌ إلّا خَصَصتَ مُحَمَّدا بِذلِكَ ، وآتَيتَهُ مِنهُ الذُّرى [٣] ، وبَلَّغتَهُ المَقاماتِ العُلى ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . [٤]
[١] فلاح السائل : ص ٤٢٤ ح ٢٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٤ ح ٨ .[٢] أسناه : رفَعَه وأعلاه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٨٤ «سنا») .[٣] ذُرى الشيء : أعاليه (الصحاح : ج ٦ ص ٢٣٤٥ «ذرا») .[٤] فلاح السائل : ص ٤٤٣ ح ٣٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١١٦ ح ٢ .