نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٦
٢٠١٣.عنه صلى الله عليه و آله : وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَحيا وفِتنَةِ المَماتِ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ [١] . [٢]
٢٠١٤.الإمام عليّ عليه السلام : إلهي أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ مَن يَعرِفُكَ كُنهَ مَعرِفَتِكَ ، مِن كُلِّ خَيرٍ يَنبَغي لِلمُؤمِنِ أن يَسلُكَهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن كُلِّ شَرٍّ وفِتنَةٍ أعَذتَ بِها أحِبّاءَكَ مِن خَلقِكَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٢٠١٥.عنه عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن سوءِ كُلِّ الرَّيبِ [٤] ، وظُلَمِ الفِتَنِ ، ونَستَغفِرُهُ مِن مَكاسِبِ الذُّنوبِ ، ونَستَعصِمُهُ مِن مَساوِي الأَعمالِ ، ومَكارِهِ الآمالِ . [٥]
٢٠١٦.عنه عليه السلام : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن مُضيقِ مَضايِقِ السُّبُلِ عَلى أهلِها بَعدَ اتِّساعِ مَناهِجِ الحَقِّ ، لِطَمسِ آياتِ مُنيرِ الهُدى ، بِلُبسِ ثِيابِ مُضِلّاتِ الفِتَنِ [٦] . [٧]
٢٠١٧.عنه عليه السلام : لا يَقولَنَّ أحَدُكُم : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفِتنَةِ» ؛ لِأَنَّهُ لَيسَ أحَدٌ إلّا وهُوَ مُشتَمِلٌ عَلى فِتنَةٍ ، ولكِن مَنِ استَعاذَ فَليَستَعِذ مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، فَإِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ يَقولُ : «وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا أَمْوَ لُكُمْ وَأَوْلَـدُكُمْ فِتْنَةٌ» [٨] . [٩]
[١] المَغرَمُ كالغُرم ، وهو الدَّين ، ويريد به ما استُدين فيما يكرهه اللّه ، أو فيما يجوز ثمّ عجز عن أدائه ، فأمّا دين احتاج إليه ، وهو قادر على أدائه ، فلا يستعاذ منه (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٣ «غرم») .[٢] صحيح البخاري : ج ١ ص ٢٨٦ ح ٧٩٨ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٤١٢ ح ١٢٩ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٣٣ ح ٨٨٠ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٦ كلّها عن عائشة و ج ٤ ص ١٠٤ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٢٥ ح ٣٤٩٤ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦٢ ح ٣٨٤٠ والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس وليس فيها ذيله ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٧ ح ٢١٣٣ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٩٦ ح ١٢ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٤] الرَّيبُ : الشّكُّ (النهاية : ج ٢ ص ٢٨٦ «ريب») .[٥] الكافي : ج ٨ ص ١٧٥ ح ١٩٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٥٣ ح ٣١ .[٦] في المصدر : «تلبسُ ثيابه مُضلّات العمل» ، وما أثبتناه من بحار الأنوار .[٧] الغارات : ج ١ ص ١٥٧ عن أبي زكريّا ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢ ح ٥٠ .[٨] الأنفال : ٢٨ .[٩] نهج البلاغة : الحكمة ٩٣، مجمع البيان : ج ٤ ص ٨٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٩٧ ح ٦ .