نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧١
١٩٩٦.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ الثُّلاثاءِ ـ حَمدا كَثيرا ، وأعوذُ بِهِ مِن شَرِّ نَفسي ، إنَّ النَّفسَ لَأَمّارَةٌ بِالسّوءِ إلّا ما رَحِمَ رَبّي ، وأعوذُ بِهِ مِن شَرِّ الشَّيطانِ الَّذي يَزيدُني ذَنبا إلى ذَنبي ، وأحتَرِزُ بِهِ مِن كُلِّ جَبّارٍ فاجِرٍ ، وسُلطانٍ جائِرٍ ، وعَدُوٍّ قاهِرٍ . [١]
٤ / ٤
أئِمَّةُ الجَورِ
الكتاب
«وَ قَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِى أَقْتُلْ مُوسَى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّى أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِى الْأَرْضِ الْفَسَادَ * وَ قَالَ مُوسَى إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَ رَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ» . [٢]
«إِنَّ الَّذِينَ يُجَـدِلُونَ فِى ءَايَـتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَـنٍ أَتَـاهُمْ إِن فِى صُدُورِهِمْ إِلَا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَــلِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ» . [٣]
الحديث
١٩٩٧.الإمام الحسين عليه السلام ـ يَومَ الطَّفِّ ـ: . . . إنّي عُذتُ بِرَبِّي ورَبِّكُم أن تَرجُمونِ ، أعوذُ بِرَبّي ورَبِّكُم مِن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤمِنُ بِيَومِ الحِسابِ . [٤]
١٩٩٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أئِمَّةِ الحَرَجِ [٥] ، الَّذينَ يُحرِجونَ اُمَّتي إلَى الظُّلمِ . [٦]
[١] البلد الأمين : ص ١٢٣ ، المصباح للكفعمي : ص ١٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٨٧ ح ٢٥ .[٢] غافر : ٢٦ و ٢٧ .[٣] غافر : ٥٦ .[٤] الإرشاد : ج ٢ ص ٩٨ ، مثير الأحزان : ص ٥١ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ٦٨ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٧ .[٥] الحَرَجُ في الأصل : الضيق ، ويقع على الإثم والحرام (النهاية : ج ١ ص ٣٦١ «حرج») .[٦] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٩٦ ح ٤٧٧٧ عن عمر بن الخطّاب ، مجمع الزوائد : ج ٥ ص ٤٢٧ ح ٩٢٠٤ .