نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
٢٤٦٩.عنه عليه السلام ـ مِمّا يُقالُ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ ـ بِطاعَتِكَ مِن مَعصِيَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنكَ ، جَلَّ ثَناءُ وَجهِكَ ، لا اُحصِي الثَّناءَ عَلَيكَ ولَو حَرَصتُ ، وأنتَ كَما أثَنيتَ عَلى نَفسِكَ سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ ... . أعوذُ بِكَ مِن هَوىً قَد غَلَبَني ، ومِن عَدُوٍّ قَدِ استَكلَبَ عَلَيَّ ، ومِن دُنيا قَد تَزَيَّنَت لي ، ومِن نَفسٍ أمّارَةٍ بِالسّوءِ إلّا ما رَحِمَ رَبّي ، فَإِن كُنتَ سَيِّدي قَد رَحِمتَ مِثلي فَارحَمني ، وإن كُنتَ سَيِّدي قَد قَبِلتَ مِثلي فَاقبَلني . [١]
٢٤٧٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ النِّسيانِ وَالكَسَلِ وَالتَّواني في طاعَتِكَ ، ومِن عِقابِكَ الأَدنى ، وعَذابِكَ الأَكبَرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن دُنيا تَمنَعُ خَيرَ الآخِرَةِ ، ومِن حَياةٍ تَمنَعُ خَيرَ المَماتِ ، ومِن أمَلٍ يَمنَعُ خَيرَ العَمَلِ ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَشبَعُ ، ومِن قَلبٍ لا يَخشَعُ ، ومِن دُعاءٍ لا يُرفَعُ ، ومِن صَلاةٍ لا تُقبَلُ ... . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَاكفِني ما أهَمَّني وغَمَّني ، ولا تَكِلني إلى نَفسي ، وأعِذني مِن شَرِّ ما خَلَقتَ وذَرَأتَ وبَرَأتَ ، وألبِسني دِرعَكَ الحَصينَةَ مِن شَرِّ جَميعِ خَلقِكَ ، وَاقضِ عَنّي دَيني ، ووَفِّقني لِما يُرضيكَ عَنّي ، وَاحرُسني وذُرِّيَّتي وأهلي ، وقَراباتي وجَميعَ إخواني فيكَ ، وأهلَ حُزانَتي [٢] ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ومِن شَرِّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ، وشَياطينِ الإِنسِ وَالجِنِّ ، وَانصُرني عَلى مَن ظَلَمَني . [٣]
٢٤٧١.عنه عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ المَروِيِّ عَنهُ فِي الصَّباحِ ـ: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أصبَحتُ بِاللّه ِ مُمتَنِعا ، وبِعِزَّتِهِ مُحتَجِبا ، وبِأَسمائِهِ عائِذا مِن شَرِّ الشَّيطانِ وَالسُّلطانِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ رَبّي آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ... . أعوذُ بِاللّه ِ وبِما عاذَت بِهِ مَلائِكَتُهُ ورُسُلُهُ ، مِن شَرِّ هذَا اليَومِ وما يَأتي بَعدَهُ ،
[١] الإقبال : ج ١ ص ١١٩ ـ ١٢٨ عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٢٧ ـ ٣٣٣ .[٢] الحُزانَةُ : عيالُ الرَّجُلِ الذين يُتحزّنُ بأمرهم (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٩٨ «حزن») .[٣] الإقبال : ج ٢ ص ١٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٦٠ .