نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
٢٤٢١.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ إذا سافَرَ ـ الأَهلِ وَالمالِ . [١]
٢٤٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن تَبتَلِيَني بِبَلِيَّةٍ تَحمِلُني ضَرورَتُها عَلَى التَّغَوُّثِ بِشَيءٍ مِن مَعاصيكَ ، وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ أن أكونَ في حالِ عُسرٍ أو يُسرٍ أظُنُّ [٢] أنَّ معاصِيَكَ أنجَحُ في طَلِبَتي مِن طاعَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن تَكَلُّفِ ما لَم تُقَدِّر [٣] لي فيهِ رِزقا . وما قَدَّرتَ لي مِن رِزقٍ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وآتِني بِهِ في يُسرٍ مِنكَ وعافِيَةٍ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٤]
٢٤٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، أو أضِلَّ في هُداكَ ، أو اُذَلَّ في عِزِّكَ ، أو اُضامَ [٥] في سُلطانِكَ أو اُضطَهَدَ وَالأَمرُ إلَيكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أقولَ زورا [٦] ، أو أغشى فُجورا ، أو أكونَ بِكَ مَغرورا . [٧]
[١] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٣٩٧ ح ٢٠٨٠٧ و ص ٣٩٦ ح ٢٠٨٠٢ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٩٨ ح ٣٤٣٩ وفيه «الكون» بدل «الكور» ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ٤١٠ ح ١٠٣٠٣ ، صحيح ابن خزيمة : ج ٤ ص ١٣٨ ح ٢٥٣٣ كلّها عن عبد اللّه بن سرجس .[٢] في المصدر : «ظنّ» ، والتصويب من مصباح المتهجّد .[٣] في المصدر : «لا تقدّر» ، والصواب ما أثبتناه كما في مصباح المتهجّد وبحار الأنوار نقلاً عن المصدر .[٤] فلاح السائل : ص ٢٥٥ ح ١٥٤ عن فاطمة بنت الحسن عليه السلام عن أبيها ، مصباح المتهجّد : ص ٤٣ ح ٥١ ، قرب الإسناد : ص ١ ح ١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام وفيه صدره إلى «معاصيك» ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٦٦ ح ١٩ .[٥] الضَّيْمُ : الظُلْمُ (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٧٣ «ضيم») .[٦] الزُّور : الكَذِب ، وزوّر كلامه : أي زخرفهُ (المصباح المنير : ص ٢٦٠ «زور») .[٧] مُهَج الدعوات : ص ١٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٤٢ ح ٩ .