نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٢
٢٤٥٤.عنه عليه السلام ـ مِن مُناجاتِهِ ـ: رَبَّنا فَداوِنا قَبلَ التَّعَلُّلِ ، وَاستَعمِلنا بِطاعَتِكَ قَبلَ انصِرامِ [١] الأَجَلِ ، وَارحَمنا قَبلَ أن يُحجَبَ دُعاؤُنا فيما نَسأَلُ ، وَامنُن عَلَينا بِالنَّشاطِ ، وأعِذنا مِنَ الفَشَلِ وَالكَسَلِ ، وَالعَجزِ وَالعِلَلِ ، وَالضَّرَرِ وَالضَّجَرِ وَالمَلَلِ ، وَالرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ، وَالهَوى وَالشَّهوَةِ ، وَالأَشَرِ [٢] وَالبَطَرِ ، وَالمَرَحِ وَالخُيَلاءِ [٣] ، وَالجِدالِ وَالمِراءِ [٤] ، وَالسَّفَهِ وَالعُجبِ ، وَالطَّيشِ وسوءِ الخُلُقِ ، وَالغَدرِ ، وكَثرَةِ الكَلامِ فيما لا تُحِبُّ ، وَالتَّشاغُلِ بِما لا يَعودُ عَلَينا نَفعُهُ ، وطَهِّرنا مِنِ اتِّباعِ الهَوى ، ومُخالَطَةِ السُّفَهاءِ ، وعِصيانِ العُلَماءِ ، وَالرَّغبَةِ عَنِ القُرّاءِ ، ومُجالَسَةِ الدُّناةِ ... وأعِذنا مِنَ المَيلِ إلى أهلِ الدُّنيا ، وَالتَّصَنُّعِ لَهُم بِشَيءٍ مِنَ الأَشياءِ . [٥]
٢٤٥٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِعاذَةِ مِنَ المَكارِهِ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن هَيَجانِ الحِرصِ ، وسَورَةِ الغَضَبِ ، وغَلَبَةِ الحَسَدِ ، وضَعفِ الصَّبرِ ، وقِلَّةِ القَناعَةِ ، وشَكاسَةِ الخُلُقِ ، وإلحاحِ الشَّهوَةِ ، ومَلَكَةِ الحَمِيَّةِ ، ومُتابَعَةِ الهَوى ، ومُخالَفَةِ الهُدى ، وسِنَةِ الغَفلَةِ ، وتَعاطِي الكُلفَةِ ، وإيثارِ الباطِلِ عَلَى الحَقِّ ، وَالإِصرارِ عَلَى المَأثَمِ ، وَاستِصغارِ المَعصِيَةِ ، وَاستِكبارِ الطّاعَةِ ومُباهاةِ المُكثِرينَ وَالإِزراءِ بِالمُقِلِّينَ ، وسوءِ الوِلايَةِ لِمَن تَحتَ أيدينا ، وتَركِ الشُّكرِ لِمَنِ اصطَنَعَ العارِفَةَ [٦] عِندَنا ، أو أن نَعضُدَ ظالِما ، أو نَخذُلَ مَلهوفا [٧] ، أو نَرومَ ما لَيسَ لَنا بِحَقٍّ ، أو نَقولَ فِي العِلمِ بِغَيرِ عِلمٍ .
[١] إنصرام أي انقطاع وانقضاء (النهاية : ج ٣ ص ٢٦ «صرم») .[٢] أشِرَ أشَرا : بَطِر وكفر النَّعمة فلم يَشكُرها (المصباح المنير : ص ١٥ «أشر») .[٣] اختال الرجُل ، وبه خُيلاء ، وهو الكبرُ والإعجاب (المصباح المنير : ص ١٨٦ «خيل») .[٤] المِراءُ : الجدالُ ، والتّماري والمماراةُ : المجادَلةُ على مذهب الشكّ والرِّيبة (النهاية : ج ٤ ص ٣٢٢ «مرا») .[٥] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٢٥ ح ١٩ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٦] العارِفَةُ : المعروف (الصحاح : ج ٣ ص ١٤٠٢ «عرف») .[٧] المَلْهوفُ : المَظلومُ يستغيث (الصحاح : ج ٤ ص ١٤٢٩ «لهف») .