نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١
الفَصلُ الرّابِعُ: أدب التّكبير في الصّلاة
١٦٤٩.الإمام عليّ عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : « إِنَّـا أَعْطَيْنَـكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ » [١] قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ما هذِهِ النَّحيرَةُ الَّتي أمَرَني بِها رَبّي؟ قالَ : إنَّها لَيسَت بِنَحيرَةٍ ، ولكِنَّهُ يَأمُرُكَ إذا تَحَرَّمتَ لِلصَّلاةِ أن تَرفَعَ يَدَيكَ إذا كَبَّرتَ وإذا رَكَعتَ وإذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكوعِ؛ فَإِنَّها صَلاتُنا وصَلاةُ المَلائِكَهِ الَّذينِ فِي السَّماواتِ السَّبعِ . قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : رَفعُ الأَيدي مِنَ الاِستِكانَةِ الَّتي قالَ اللّه ُ عز و جل : « فَمَا اسْتَكَانُواْ لِرَبِّهِمْ وَ مَا يَتَضَرَّعُونَ » [٢] . [٣]
١٦٥٠.سنن ابن ماجة عن أبي حُمَيد الساعدي : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا قامَ إلَى الصَّلاةِ استَقبَلَ القِبلَةَ ، ورَفَعَ يَدَيهِ وقالَ : اللّه ُ أكبَرُ . [٤]
[١] الكوثر : ١ و ٢ .[٢] المؤمنون : ٧٦ .[٣] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٥٨٦ ح ٣٩٨١ عن الأصبغ بن نباتة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٥٥٧ ح ٤٧٢١ ؛ مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٣٧ عن الأصبغ بن نباتة .[٤] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٦٤ ح ٨٠٣ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ١٩٨ ح ٧٤٤ عن عبيد اللّه بن أبي رافع عن الإمام عليّ عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٣ كلاهما نحوه ، كنزالعمّال : ج ٨ ص ٩٦ ح ٢٢٠٦٧ .