نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٩
١٨١٤.عنه عليه السلام : وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ» [١] . وَالاُخرى لِلمَكرِ وَالسّوءِ : «وَ أُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ» [٢] ، وفَوَّضتُ أمري إلَى اللّه ِ ؛ قالَ اللّه ُ عز و جل : «فَوَقَـاهُ اللَّهُ سَيِّـئاتِ مَا مَكَرُواْ وَ حَاقَ بِـئالِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ» [٣] . وَالثّالِثَةُ لِلحَرَقِ وَالغَرَقِ : ما شاءَ اللّه ُ ، لا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ؛ وذلِكَ أنَّهُ يَقولُ : «وَ لَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَا بِاللَّهِ» [٤] . وَالرّابِعَةُ لِلغَمِّ وَالهَمِّ : لا إلهَ إلّا أنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ ؛ قالَ اللّه سُبحانَهُ : «فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَ نَجَّيْنَـهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذَ لِكَ نُنجِى الْمُؤْمِنِينَ» [٥] . [٦]
[١] آل عمران : ١٧٣ و ١٧٤ .[٢] غافر : ٤٤ .[٣] غافر : ٤٥ .[٤] الكهف : ٣٩ .[٥] الأنبياء : ٨٨ .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٦ ص ١٧٠ ح ٣٢٩ عن كرام .