نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١١
٣٠٣٠.الإمام الحسن عليه السلام : المَلَكانِ : غَفَرَ اللّه ُ لَكَ ، وقالَ اللّه ُ ومَلائِكَتُهُ جَوابا لِذَينِكَ المَلَكَينِ : آمينَ . [١]
٣٠٣١.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : ألا اُبَشِّرُكَ؟ قالَ : بَلى بِأَبي أنتَ واُمّي ، فَإِنَّكَ لَم تَزَل مُبَشِّرا بِكُلِّ خَيرٍ . فَقالَ : أخبَرَني جَبرائيلُ آنِفا بِالعَجَبِ . فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : ومَا الَّذي أخبَرَكَ يا رَسولَ اللّه ِ؟ قالَ : أخبَرَني أنَّ الرَّجُلَ مِن اُمَّتي إذا صَلّى عَلَيَّ وأتبَعَ بِالصَّلاةِ عَلى أهلِ بَيتي ، فُتِحَت لَهُ أبوابُ السَّماءِ وصَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ سَبعينَ صَلاةً ، وإنَّهُ لَمُذنِبٌ وخَطّاءٌ [٢] ، ثُمَّ تَحاتُّ عَنهُ الذُّنوبُ كَما يَتَحاتُّ الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ ، ويَقولُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى : لَبَّيكَ عَبدي وسَعدَيكَ ، يا مَلائِكَتي أنتُم تُصَلّونَ عَلَيهِ سَبعينَ صَلاةً وأنَا اُصَلّي عَلَيهِ سَبعَمِئَةِ صَلاةٍ . [٣]
٣٠٣٢.الإمام عليّ عليه السلام : الصَّلاةُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله أمحَقُ [٤] لِلخَطايا مِنَ الماءِ لِلنّارِ ، وَالسَّلامُ عَلَى النَّبيِّ صلى الله عليه و آله أفضَلُ مِن عِتقِ رِقابٍ . [٥]
٣٠٣٣.الإمام الرضا عليه السلام : مَن لَم يَقدِر عَلى ما يُكَفِّرُ بِهِ ذُنوبَهُ ، فَليُكثِر مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّد
[١] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٨٩ ح ٢٧٥٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٦ ص ٤٦٥ كلاهما عن اُمّ أنيس ، تفسير القرطبي : ج ١٤ ص ٢٣٣ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٣٥ ح ٣٠٢٧ ؛ عوالي اللآلي : ج ٢ ص ٣٨ ح ٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٨٧ ح ٦ نقلاً عن الدرّ المنثور عن الإمام الحسين عليه السلام .[٢] في المصدر : «وإنّه للذنب حطّا» ، وهو تصحيف ظاهر ، وقد صحّحناه طبقا لما في جمال الاُسبوع ، وفي الأمالي للصدوق : «وإن كان مذنبا خَطّاءً» .[٣] ثواب الأعمال : ص ١٨٨ ح ١ ، الأمالي للصدوق : ص ٦٧٥ ح ٩١٦ ، جمال الاُسبوع : ص ١٥٧ كلّها عن عبد اللّه بن سنان ، جامع الأخبار : ص ١٦٠ ح ٣٨٣ ، روضة الواعظين : ص ٣٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٦ ح ٣٠ .[٤] المَحْق : النقص والمحو والإبطال (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٣ «محق») .[٥] ثواب الأعمال : ص ١٨٥ ح ١ عن عاصم بن ضمرة ، جامع الأخبار : ص ١٥٨ ح ٣٧٤ وفيه «وآله» بعد «النبيّ» في كلا الموضعين ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٥٧ ح ٣٣ .