نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٥٥
٣١٣٣.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى أهلِ بَيتِهِ أئِمَّةِ الهُدى ومَصابيحِ الدُّجى ، واُمَنائِكَ في خَلقِكَ وأصفِيائِكَ مِن عِبادِكَ ، وحُجَجِكَ في أرضِكَ ومَنارِكَ في بِلادِكَ ، الصّابِرينَ عَلى بَلائِكَ ، الطّالِبينَ رِضاكَ الموفينَ بِوَعدِكَ ، غَيرَ شاكّينَ فيكَ ولا جاحِدينَ عِبادَتَكَ ، وأولِيائِكَ وسَلائِلِ أولِيائِكَ ، وخُزّانِ عِلمِكَ الَّذينَ جَعَلتَهُم مَفاتيحَ الهُدى ونورَ مَصابيحِ الدُّجى؛ صَلَواتُكَ عَلَيهِم ورَحمَتُكَ ورِضوانُكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وعَلى مَنارِكَ في عِبادِكَ الدّاعي إلَيكَ بِإِذنِكَ، القائِمِ بِأَمرِكَ المُؤَدّي عَن رَسولِكَ عَلَيهِ وآلِهِ السَّلامُ . اللّهُمَّ إذا أظهَرتَهُ فَأَنجِز لَهُ ما وَعَدتَهُ ، وسُق إلَيهِ أصحابَهُ ، وَانصُرهُ وقَوِّ ناصِريهِ ، وبَلِّغهُ أفضَلَ أمَلِهِ ، وأعطِهِ سُؤلَهُ، وجَدِّد بِهِ عَن مُحَمَّدٍ وأهلِ بَيتِهِ بَعدَ الذُّلِّ الَّذي قَد نَزَلَ بِهِم بَعدَ نَبِيِّكَ؛ فَصاروا مَقتولينَ مَطرودينَ مُشَرَّدينَ خائِفينَ غَيرَ آمِنينَ ، لَقوا في جَنبِكَ ابتِغاءَ مَرضاتِكَ وطاعَتِكَ الأَذى وَالتَّكذيبَ ، فَصَبَروا عَلى ما أصابَهُم فيكَ ، راضينَ بِذلِكَ مُسَلِّمينَ لَكَ في جَميعِ ما وَرَدَ عَلَيهِم وما يَرِدُ عَلَيهِم . اللّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ قائِمِهِم بِأَمرِكَ ، وَانصُرهُ وَانصُر بِهِ دينَكَ الَّذي غُيِّرَ وبُدِّلَ ، وجَدِّد بِهِ مَا امتَحى مِنهُ وبُدِّلَ بَعدَ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى جَميعِ الأَنبِياءِ وَالمُرسَلينَ؛ الَّذين بَلَّغوا عَنكَ الهُدى وَاعتَقَدوا لَكَ المَواثيقَ بِالطّاعَةِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم وعَلى أرواحِهِم وأجسادِهِم ، وَالسَّلامُ عَلَيهِم ورَحمَةُ اللّه ِ وبَرَكاتُهُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ ، واُولِي العَزمِ مِن أنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وعِبادِكَ الصّالِحينَ أجمَعينَ . [١]
[١] جمال الاُسبوع : ص ١٨٣ عن الحسن بن القاسم العبّاسي ، مصباح المتهجّد : ص ٣٠٦ ـ ٣١٠ ح ٤١٧ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ١٩٥ ح ٣ .