نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٦
الحديث
٢٨١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُوحِيَ إلَيَّ كَلِماتٌ فَدَخَلنَ في اُذُني ، ووَقَرنَ في قَلبي : اُمِرتُ ألّا أستَغفِرَ لِمَن ماتَ مُشرِكا ، ومَن أعطى فَضلَ مالِهِ فَهُوَ خَيرٌ لَهُ ، ومَن أمسَكَ فَهُوَ شَرٌّ لَهُ ، ولا يَلومُ اللّه ُ عَلى كَفافٍ . [١]
٢٨١٣.الإمام عليّ عليه السلام : سَمِعتُ رَجُلاً يَستَغفِرُ لِأَبَوَيهِ وهُما مُشرِكانِ ، فَقُلتُ لَهُ : أتَستَغفِرُ لِأَبَوَيكَ وهُما مُشرِكانِ ؟ فَقالَ : أوَ لَيسَ استَغفَرَ إبراهيمُ لِأَبيهِ ؟ وهُوَ مُشرِكٌ ، فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَنَزَلَت : «مَا كَانَ لِلنَّبِىِّ وَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَن يَسْتَغْفِرُواْ لِلْمُشْرِكِينَ» [٢] . [٣]
٢٨١٤.تفسير العيّاشي عن أبي إسحاق الهمداني ، عن رجل : صَلّى رَجُلٌ إلى جَنبي فَاستَغفَرَ لِأَبَوَيهِ ـ وكانا ماتا فِي الجاهِلِيَّةِ ، فَقُلتُ : تَستَغفِرُ لِأَبَوَيكَ وقَد ماتا فِي الجاهِلِيَّةِ ؟ فَقالَ : قَدِ استَغفَرَ إبراهيمُ لِأَبيهِ ! فَلَم أدرِ ما أرُدُّ عَلَيهِ . فَذَكَرتُ ذلِكَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَأَنزَلَ اللّه ُ «وَ مَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ إِلَا عَن مَّوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِّلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ» [٤] ، قالَ : لَمّا ماتَ تَبَيَّنَ أنَّهُ عَدُوٌّ للّه ِِ ، فَلَم يَستَغفِر لَهُ . [٥]
٢٨١٥.تفسير العيّاشي عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن بعض قالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : ما يَقول
[١] تفسير الطبري : ج ٧ الجزء ١١ ص ٤٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ١٦١ كلاهما عن قتادة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٨٣ ح ١٦١٦٥ .[٢] التوبة : ١١٣ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٨١ ح ٣١٠١ ، سنن النسائي : ج ٤ ص ٩١ وفيه «ما كان استغفار إبراهيم...» بدل «ما كان للنبيّ والذين ...» ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٧٦ ح ١٠٨٥ و ص ٢١٢ ح ٧٧١ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٣٢٨٩ كلّها عن أبي الخليل ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٢١ ح ٤٣٩٩ .[٤] التوبة : ١١٤ .[٥] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١١٤ ح ١٤٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣٩٠ ح ٩ .