نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٠
٢٧٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ الرَّجُلَ يَموتُ والِداهُ أو أحَدُهُما ، وإنَّهُ لَعاقٌّ لَهُما ، فَلا يَزالُ يَدعو لَهُما ، ويَستَغفِرُ لَهُما ، حَتّى يَكتُبَهُ اللّه ُ بَرّا . [١]
٢٧٨٨.المعجم الكبير عن أبي كاهل : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : . . . اِعلَمَنَّ يا أبا كاهِلٍ ؛ أنَّهُ مَن بَرَّ والِدَيهِ حَيّا ومَيِّتا كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ أن يُرضِيَهُ يَومَ القِيامَةِ . قالَ : قُلتُ : كَيفَ يَبَرُّ والِدَيهِ إذا كانا مَيِّتَينِ ؟ قالَ : بِرُّهُما أن يَستَغفِرَ لِوالِدَيهِ ، ولا يَسُبَّ والِدَي أحَدٍ فَيَسُبَّ والِدَيهِ . [٢]
٢٧٨٩.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ العَبدَ لَيَكونُ بارّا بِوالِدَيهِ في حَياتِهِما ، ثُمَّ يَموتانِ فَلا يَقضي عَنهُما دُيونَهُما ، ولا يَستَغفِرُ لَهُما ، فَيَكتُبُهُ اللّه ُ عاقّا . وإنَّهُ لَيَكونُ عاقّا لَهُما في حَياتِهِما ، غَيرَ بارٍّ بِهِما ، فَإِذا ماتا قَضى دَينَهُما وَاستَغفَرَ لَهُما ، فَيَكتُبُهُ اللّه ُ عز و جل بارّا . [٣]
٢٧٩٠.الإمام الصادق عليه السلام : ميراثُ اللّه ِ مِن عَبدِهِ المُؤمِنِ ، الوَلَدُ الصّالِحُ يَستَغفِرُ لَهُ . [٤]
ب ـ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ
الكتاب
«فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ» . [٥]
[١] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٧٧ ح ٤٥٥٣٤ نقلاً عن ابن عساكر عن أنس .[٢] المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٣٦٢ ح ٩٢٨ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٦٣ ح ٢١ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٣٣ ح ٨٧ كلاهما عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٨١ ح ٨٤ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٨١ ح ٤٦٨٩ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٧١ ح ١٦١٠ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٩٠ ح ٢ .[٥] محمّد : ١٩ .