نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٣
٢٤٦٨.عنه عليه السلام ـ فيما يُقالُ فِي اليَومِ السّادِسِ وَالعِشرينَ م أحذَرُ ، وشَرِّ ما لا أحذَرُ ... . وأعوذُ بِكَ أن اُغتالَ مِن بَينِ يَدَيَّ أو مِن خَلفي ، أو عَن يَميني أو عَن شِمالي ، أو مِن فَوقي أو مِن تَحتي . [١]
٢٤٦٩.عنه عليه السلام ـ مِمّا يُقالُ عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ وبِوَجهِكَ الكَريمِ ومُلكِكَ العَظيمِ ، أن تَغرُبَ الشَّمسُ مِن يَومي هذا أو يَنقَضِيَ بَقِيَّةُ هذَا اليَومِ ، أو يَطلُعَ الفَجرُ مِن لَيلَتي هذِهِ أو يَخرُجَ هذَا الشَّهرُ ، ولَكَ قِبَلي مَعَهُ تَبِعَةٌ أو ذَنبٌ أو خَطيئَةٌ تُريدُ أن تُقايِسَني بِذلِكَ [٢] ، أو تُؤاخِذَني بِهِ ، أو تَقِفَني بِهِ مَوقِفَ خِزيٍ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، أو تُعَذِّبَني بِهِ يَومَ ألقاكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن يَكونَ جَزاءُ إحسانِكَ الإِساءَةَ مِنّي ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُصلِحَ عَمَلي فيما بَيني وبَينَ النّاسِ واُفسِدَهُ فيما بَيني وبَينَكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَحولَ سَريرَتي بَيني وبَينَكَ أو تَكونَ مُخالِفَةً لِطاعَتِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن يَكونَ شَيءٌ مِنَ الأَشياءِ آثَرَ عِندي مِن طاعَتِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أعمَلَ مِن طاعَتِكَ قَليلاً أو كَثيرا اُريدُ بِهِ أحَدا غَيرَكَ ، أو أعمَلَ عَمَلاً يُخالِطُهُ رِياءٌ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن هَوىً يُردي مَن يَركَبُهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أجعَلَ شَيئا مِن شُكري فيما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ لِغَيرِكَ ، أطلُبُ بِهِ رِضا خَلقِكَ . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أتَعَدّى حَدّا مِن حُدودِكَ أتَزَيَّنُ بِذلِكَ لِلنّاسِ ، وأركَنُ بِهِ إلَى الدُّنيا ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، وأعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، وأعوذ
[١] العدد القويّة : ص ٣٢٤ ـ ٣٢٧ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٣٤ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الدروع الواقية : ص ١٥٢ ـ ١٥٤ وليس فيهما ذيله من «وأعوذ بك أن أغتال...» وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٢٩٢ .[٢] أي تجزيني بمقداره ، وأصل القياس تقدير الشي على مثاله (بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٤) . وفي طبعة دار الكتب الإسلاميّة : «أن تقابلني بذلك» .[٣] الإقبال : ج ١ ص ١١٩ ـ ١٢٨ عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٢٧ ـ ٣٣٣ .