نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١
١٦١٨.تهذيب الأحكام عن أبي الصباح : ذُخرا ومَزيدا ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُصَلِّيَ عَلى مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبينَ وأنبِيائِكَ المُرسَلينَ ، وأن تَغفِرَ لَنا ولِجَميعِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ ما سَأَلَكَ عِبادُكَ المُرسَلونَ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما عاذَ مِنهُ [١] عِبادُكَ المُخلِصونَ . اللّه ُ أكبَرُ ، أوَّلُ كُلِّ شَيءٍ وآخِرُهُ ، وبَديعُ كُلِّ شَيءٍ ومُنتَهاهُ ، وعالِمُ كُلِّ شَيءٍ ومَعادُهُ ، ومَصيرُ كُلِّ شَيءٍ إلَيهِ ومَرَدُّهُ ، ومُدَبِّرُ الاُمورِ ، وباعِثُ مَن فِي القُبورِ ، قابِلُ الأَعمالِ ، مُبدِي الخَفِيّاتِ ، مُعلِنُ السَّرائِرِ . اللّه ُ أكبَرُ ، عَظيمُ المَلَكوتِ ، شَديدُ الجَبَروتِ ، حَيٌّ لا يَموتُ ، دائِمٌ لا يَزولُ ، إذا قَضى أمرا فَإِنَّما يَقولُ لَهُ كُن فَيَكونُ . اللّه ُ أكبَرُ ، خَشَعَت لَكَ الأَصواتُ ، وعَنَت [٢] لَكَ الوُجوهُ ، وحارَت دونَكَ الأَبصارُ ، وكَلَّتِ الأَلسُنُ عَن عَظَمَتِكَ ، وَالنَّواصي كُلُّها بِيَدِكَ ، ومَقاديرُ الاُمورِ كُلُّها إلَيكَ ، لا يَقضي فيها غَيرُكَ ، ولا يَتِمُّ مِنها شَيءٌ دونَكَ . اللّه ُ أكبَرُ ، أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ حِفظُكَ ، وقَهَرَ كُلَّ شَيءٍ عِزُّكَ ، ونَفَذَ كُلَّ شَيءٍ أمرُكَ ، وقامَ كُلُّ شَيءِ بِكَ ، وتَواضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِعَظَمَتِكَ ، وذَلَّ كُلُّ شَيءٍ لِعِزَّتِكَ ، وَاستَسلَمَ كُلُّ شَيءٍ لِقُدرَتِكَ ، وخَضَعَ كُلُّ شَيءٍ لِمُلكِكَ . اللّه ُ أكبَرُ . ويَقرَأُ الحَمدَ و«سَبِّحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعلى» ، ويُكَبِّرُ السّابِعَةَ ويَركَعُ ويَسجُدُ ، ويَقومُ ويَقرَأُ الحَمدَ و«الشَّمسِ وضُحاها» ، ويَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ أنتَ أهلُ الكِبرِياءِ ـ تُتِمُّهُ كُلَّهُ كَما قُلتَ أوَّلَ التَّكبيرِ ـ يَكونُ هذا القَولُ في كُل
[١] في المصدر : «به» ، والصواب ما أثبتناه كما في «كتاب من لايحضره الفقيه» .[٢] عَنا : خَضَع وذَلّ (الصحاح : ج ٦ ص ٢٤٤٠ «عنا») .