نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥
الفَصلُ الأَوَّلُ : تفسير التّكبير
١٥٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئِلَ عَن تَفسيرِ : سُبحانَ اللّه ِ وَال: ، . . . وأمّا قَولُهُ : «اللّه ُ أكبَرُ» ، فَهِيَ كَلِمَةٌ أعلَى الكَلِماتِ وأحَبُّها إلَى اللّه ِ ، عز و جليَعني أنَّهُ لَيسَ شَيءٌ أكبَرَ مِنهُ ، ولا تَصِحُّ الصَّلاةُ إلّا بِها لِكَرامَتِها عَلَى اللّه ِ عز و جلوهُوَ الاِسمُ الأَعَزُّ الأَكرَمُ . [١]
١٥٧٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في بَيانِ مَعنى «اللّه ُ أكبَرُ» فِي الأَذانِ ـ: فَمَعنى «اللّه ُ» : أنَّهُ يُخرِجُ الشَّيءَ مِن حَدِّ العَدَمِ إلى حَدِّ الوُجودِ ، ويَختَرِعُ الأَشياءَ لا مِن شَيءٍ ، وكُلُّ مَخلوقٍ دونَهُ يَختَرِعُ الأَشياءَ مِن شَيءٍ إلَا اللّه َ ، فَهذا مَعنى «اللّه ُ» ، وذلِكَ فَرقٌ بَينَهُ وبَينَ المُحدَثِ. ومَعنى «أكبَرُ» : أي أكبَرُ من أن يوصَفَ فِي الأَوَّلِ ، وأكبَرُ مِن كُلِّ شَيءٍ لَمّا خَلَقَ الشَّيءَ . [٢]
١٥٧٦.بحار الأنوار عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ : كُنتُ مَعَ مَولانا أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَرَأى رَجُلاً قائِما يُصَلّي ، فَقالَ لَهُ : يا هذا أتَعرِفُ تَأويلَ الصَّلاةِ؟
[١] علل الشرايع : ص ٢٥١ ح ٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٢٥٥ ح ٢٧٩ كلاهما عن الحسن بن عبد اللّه عن آبائه عن جدّه الإمام الحسن عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٩٤ ح ٥ .[٢] بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٧٠ ح ٧٣ نقلاً عن العلل لمحمّد بن عليّ بن إبراهيم .