نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١
٢٤٥٢.عنه عليه السلام ـ مِن مُناجاتِهِ في أسحارِ شَهرِ رَمَضانَ ـ مَواهِبِكَ ، وأنعِم عَلَينا مِن فَضلِكَ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالفَشَلِ ، وَالهَمِّ وَالحَزَنِ ، وَالجُبنِ وَالبُخلِ ، وَالغَفلَةِ وَالقَسوَةِ ، وَالذِّلَّةِ وَالمَسكَنَةِ ، وَالفَقرِ وَالفاقَةِ ، وَكُلِّ بَلِيَّةٍ ، وَالفواحِشِ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، وأعوذُ بِكَ مِن نَفسٍ لا تَقنَعُ ، وبَطنٍ لا يَشبَعُ ، وقَلبٍ لا يَخشَعُ ، ودُعاءٍ لا يُسمَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ ، [ وصَلاةٍ لا تُرفَعُ] [١] ، وأعوذُ بِكَ يا رَبِّ عَلى نَفسي وديني ومالي ، وعَلى جَميعِ ما رَزَقتَني ، مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، إنَّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ . [٢]
٢٤٥٣.عنه عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَقولُ بَعدَ صَلاةِ اللَّيلِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن نارٍ تَغَلَّظتَ بِها عَلى مَن عَصاكَ ، وتَوَعَّدتَ بِها مَن صَدَفَ [٣] عَن رِضاكَ ، ومِن نارٍ نورُها ظُلمَةٌ ، وهَيِّنُها أليمٌ ، وبَعيدُها قَريبٌ ، ومِن نارٍ يَأكُلُ بَعضَها بعضٌ ، ويَصولُ بَعضُها عَلى بَعضٍ ، ومِن نارٍ تَذَرُ العِظامَ رَميما [٤] ، وتَسقي أهلَها حَميما ، ومِن نارٍ لا تُبقي عَلى مَن تَضَرَّعَ إلَيها ، ولا تَرحَمُ مَنِ استَعطَفَها ، ولا تَقدِرُ عَلَى التَّخفيفِ عَمَّن خَشَعَ لَها وَاستَسلَم إلَيها ، تَلقى سُكّانَها بِأَحَرِّ ما لَدَيها مِن أليمِ النَّكالِ [٥] ، وشَديدِ الوَبالِ [٦] ، وأعوذُ بِكَ مِن عَقارِبِهَا الفاغِرَةِ [٧] أفواهُها ، وحَيّاتِهَا الصّالِقَةِ [٨] بِأَنيابِها ، وشَرابِهَا الَّذي يُقَطِّعُ أمعاءَ وأفئِدَةَ سُكّانِها ويَنزِعُ قُلوبَهُم ، وأستَهديكَ لِما باعَدَ مِنها وأخَّرَ عَنها . [٩]
[١] أثبتنا ما بين المعقوفين من بحار الأنوار .[٢] الإقبال : ج ١ ص ١٥٩ ـ ١٧٤ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٨٤ ـ ٩٣ .[٣] صَدَفت عنه أصدِفُ : أعرَضت (المصباح المنير : ص ٣٣٥ «صدف») .[٤] الرميم : العظم البالي (النهاية : ج ٢ ص ٢٦٧ «رمم») .[٥] النَّكال : العقوبة (النهاية : ج ٥ ص ١١٧ «نكل») .[٦] الوَبالُ : الثَّقَلُ والمكروه (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وبل») .[٧] فَغَرتُ الفمَ : فَتَحتُه (المصباح المنير : ص ٤٧٨ «فغر») .[٨] صَلَقَ نابَهُ صَلْقا : حكّه بالآخر ، فحدث بينهما صوت (تاج العروس : ج ٣ ص ٢٧٥ «صلق») .[٩] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٣٣ الدعاء ٣٢ ، مصباح المتهجّد : ص ١٩١ نحوه ، المصباح للكفعمي : ص ٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٨ ص ٣٢٤ ح ١٠٠ .