نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢٥
٣٠٨١.عنه عليه السلام : لِلخابِطِ [١] ، وهُدِيَت بِهِ القُلوبُ بَعدَ خَوضاتِ الفِتَنِ وَالآثامِ ، وأقامَ بِموضِحاتِ الأَعلامِ ونَيِّراتِ الأَحكامِ . فَهُوَ أمينُكَ المَأمونُ ، وخازِنُ عِلمِكَ المَخزونِ ، وشَهيدُكَ [٢] يَومَ الدِّينِ ، وبَعيثُكَ [٣] بِالحَقِّ ، ورَسولُكَ إلَى الخَلقِ . اللّهُمَّ افسَح لَهُ مَفسَحا في ظِلِّكَ ، وَاجزِهِ مُضاعَفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ ، اللّهُمَّ وأعلِ عَلى بِناءِ البانينَ بِناءَهُ ، وأكرِم لَدَيكَ مَنزِلَتَهُ ، وأتمِم لَهُ نورَهُ ، وَاجزِهِ مِنِ ابتِعاثِكَ لَهُ مَقبولَ الشَّهادَةِ ، ومَرضِيَّ المَقالَةِ ، ذا مَنطقٍ عَدلٍ ، وخُطبَةٍ فَصلٍ . اللّهُمَّ اجمَع بَينَنا وبَينَهُ في بَردِ العَيشِ ، وقَرارِ النِّعمَةِ ، ومُنَى الشَّهَواتِ ، وأهواءِ اللَّذّاتِ ، ورَخاءِ الدَّعَةِ ، ومُنتَهَى الطُّمَأنينَةِ ، وتُحَفِ الكَرامَةِ . [٤]
٣٠٨٢.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ونَبِيِّكَ صَلاةً نامِيَةً زاكِيَةً ، تَرفَعُ بِها دَرَجَتَهُ وتُبَيِّنُ بِها فَضلَهُ . وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وبارِك عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَما صَلَّيتَ وبارَكتَ وتَرَحَّمتَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [٥]
٣٠٨٣.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، وأعطِهِ اليَومَ أفضَلَ الوَسائِلِ، وأشرَفَ العَطاءِ وأعظَمَ الحِباءِ وَالمَنازِلِ ، وأسعَدَ الجُدودِ وأقَرَّ الأَعيُنِ .
[١] الخَبْط : المشي على غير الطريق (مجمع البحرين : ج ١ ص ٤٩١ «خبط») .[٢] شهيدك يوم الدين : أي شاهدك على اُمّته يوم القيامة (النهاية : ج ٢ ص ٥١٣ «شهد») .[٣] بعيثُك : أي مبعوثك الذي بعثته إلى الخلق ، فهو فعيل بمعنى مفعول (النهاية : ج ١ ص ١٣٨ «بعث») .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٧٢ ، الغارات : ج ١ ص ١٥٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٨٣ ح ٣ وح ٤ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٨٢ ح ٣ ، شرح نهج البلاغة : ج ١٩ ص ١٣٥ ، كنزالعمّال : ج ٢ ص ٢٧٠ ح ٣٩٨٩ نقلاً عن المعجم الأوسط وأبي نعيم في عوالي سعيد بن منصور وكلاهما عن سلامة الكندي وكلّها نحوه .[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٣٢ ح ١٢٦٣ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٨٣ عن زيد بن وهب ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٩ ح ٦٨ .