نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٤
٢٩٠٥.البلد الأمين : [ ٤٥.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُزيلُ النِّعَمَ ، أو يُحِلُّ النِّقَمَ ، أو يُعَجِّلُ العَدَمَ ، أو يُكثِرُ النَّدَمَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٤٦.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَمحَقُ الحَسَناتِ ، ويُضاعِفُ السَّيِّئاتِ ، ويُعَجِّلُ النَّقِماتِ ، ويُغضِبُكَ يا رَبَّ السَّماواتِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٤٧.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أنتَ أحَقُّ بِمَعرِفَتِهِ إذ كُنتَ أولى بِسُترَتِهِ ، فَإِنَّكَ أهلُ التَّقوى وأهلُ المَغفِرَةِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٤٨.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ تَجَهَّمتُ [١] فيهِ وَلِيّا مِن أولِيائِكَ ، مُساعَدَةً فيهِ لِأَعدائِكَ ، أو مَيلاً مَعَ أهلِ مَعصِيَتِكَ عَلى أهلِ طاعَتِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٤٩.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ألبَسَني كِبرَةً [٢] ، وَانهِماكي فيهِ ذِلَّةً ، أو آيَسَني مِن وُجودِ رَحمَتِكَ ، أو قَصَّرَ بِيَ اليَأسُ عَنِ الرُّجوعِ إلى طاعَتِكَ ، لِمَعرِفَتي بِعَظيمِ جُرمي وسوءِ ظَنّي بِنَفسي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٠.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ أورَدَنِي الهَلَكَةَ لَولا رَحمَتُكَ ، وأحَلَّني دارَ البَوارِ لَولا تَغَمُّدُكَ ، وسَلَكَ بي سَبيلَ الغَيِّ لَولا رُشدُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥١.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ ألهاني عَمّا هَدَيتَني إلَيهِ ، أو أمَرتَني بِهِ أو نَهَيتَني عَنهُ ، أو دَلَلتَني عَلَيهِ فيما فيهِ الحَظُّ لي لِبُلوغِ رِضاكَ ، وإيثارِ مَحَبَّتِكَ ، وَالقُربِ مِنكَ ،
[١] يتجهَّمُني : أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه (النهاية : ج ١ ص ٣٢٣ «جهم») .[٢] الكِبْرَةُ : كَالكِبْرِ ، التأنيث للمبالغة (لسان العرب : ج ٥ ص ١٢٩ «كبر») .