نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦٢
٣١٣٨.عنه عليه السلام ـ فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ ـ وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ الصّادِقِ الأَمينِ ، وموسَى بنِ جَعفَرٍ الكاظِمِ الحَليمِ ، وعَليِّ بنِ موسَى الرِّضا الوَفِيِّ ، ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ البَرِّ التَّقِيِّ ، وعَليِّ بنِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ الزَّكِيِّ ، وَالحَسَنِ بنِ عَليٍّ الهادِي الرَّضِيِّ ، وَالحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ صاحِبِ العَصرِ وَالزَّمَنِ ، وَصِيِّ الأَوصِياءِ وبَقِيَّةِ الأَنبِياءِ ، المُستَتِرِ عَن خَلقِكَ وَالمُؤَمَّلِ لِاءِظهارِ حَقِّكَ ، المَهدِيِّ المُنتَظَرِوَالقائِمِ الَّذي بِهِ تَنتَصِرُ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ صَلاةً باقِيَةً فِي العالَمينَ ، تُبَلِّغُهُم [١] بِها أفضَلَ مَحَلِّ المُكَرَّمينَ ، اللّهُمَّ ألحِقهُم فِي الإِكرامِ بِجَدِّهِم وأبيهِم ، وخُذ لَهُمُ الحَقَّ مِن ظالِميهِم ـ إلى أن قالَ ـ : اللّهُمَّ فَكما وَفَّقتَني لِلإِيمانِ بِنَبِيِّكَ وَالتَّصديقِ لِدَعوَتِهِ ، ومَنَنتَ عَلَيَّ بِطاعَتِهِ وَاتِّباعِ مِلَّتِهِ ، وهَدَيتَني إلى مَعرِفَتِهِ ومَعرِفَةِ الأَئِمَّةِ مِن ذُرِّيَّتِهِ ، وأكمَلتَ بِمَعرِفَتِهِمُ الإِيمانَ ، وقَبِلتَ بِوَلايَتِهِم وطاعَتِهِمُ الأَعمالَ ، وَاستَعبَدتَ بِالصَّلاةِ عَلَيهِم عِبادَكَ ، وجَعَلتَهُم مِفتاحا لِلدُّعاءِ وسَبَبا لِلإِجابَةِ ، فَصَلِّ عَلَيهِم أجمَعينَ ، وَاجعَلني بِهِم عِندَكَ وَجيها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ومِنَ المُقَرَّبينَ . [٢]
٦ / ١٣
الصَّلَواتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الحَسَنِ بنِ عَليٍّ العَسكَرِيِّ
٣١٣٩.الإمام العسكري عليه السلام : صَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِهِ ورَسولِهِ وخِيَرَتِهِ مِن خَلقِهِ ، وذَريعَةِ المُؤمِنينَ إلى رَحمَتِهِ وآلِهِ الطّاهِرينَ وُلاةِ أمرِهِ . [٣]
٣١٤٠.مصباح المتهجّد عن أبي محمّد عبد اللّه بن محمّد ال سَأَلتُ مَولايَ أبا مُحَمَّدٍ الحَسَنَ بن
[١] في المصدر : «تبلغ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] مصباح الزائر : ص ٤٧٦ ، بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ١٧٨ .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٨٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٨ .