نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
٢٨٠٤.مسند ابن حنبل عن أبي سعيد الخدري : مَوتانا إلى بَيتِهِ ، ولا نُشخِصَهُ ولا نُعَنّيهِ . قالَ : فَفَعَلنا ذلِكَ فَكانَ الأَمرُ . [١]
٢٨٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَا المَيِّتُ في قَبرِهِ إلّا يُشبِهُ الغَريقَ المُتَهَوِّبَ [٢] ، يَنتَظِرُ دَعوَةً مِن أبٍ أو اُمٍّ أو وَلَدٍ أو صَديقٍ ثِقَةٍ ، فَإِذا لَحِقَتهُ كانَت أحَبَّ إلَيهِ مِنَ الدُّنيا وما فيها . وإنَّ اللّه َ عز و جل لَيُدخِلُ عَلى أهلِ القُبورِ مِن دُعاءِ أهلِ الوُدِّ أمثالَ الجِبالِ ، وإنَّ هَدِيَّةَ الأَحياءِ لِلأَمواتِ الاِستِغفارُ لَهُم ، وَالصَّدَقَةُ عَنهُم . [٣]
٢٨٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أوَّلَ ما يُبَشَّرُ بِهِ المُؤمِنُ أن يُقالَ لَهُ : قَدِمتَ خَيرَ مَقدَمٍ ، قَد غَفَرَ اللّه ُ لِمَن شَيَّعَكَ ، وَاستَجابَ لِمَنِ استَغفَرَ لَكَ ، وقَبِلَ مِمَّن شَهِدَ لَكَ . [٤]
٢٨٠٧.سنن أبي داوود عن عثمان بن عفّان : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا فَرَغَ مِن دَفنِ المَيِّتِ ، وَقَفَ عَلَيهِ فَقالَ : اِستَغفِروا لِأَخيكُم وسَلوا لَهُ بِالتَّثبيتِ ؛ فَإِنَّهُ الآنَ يُسأَلُ . [٥]
٢٨٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما صَلّى ثَلاثَةُ صُفوفٍ مِنَ المُسلِمينَ عَلى رَجُلٍ مُسلِمٍ ، يَستَغفِرونَ لَهُ ، إلّا أوجَبَ [٦] . [٧]
٢٨٠٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ إنَّهُ كانَ يَخرُجُ إلَى البَقيعِ لَيلاً ، فَيَ: السَّلامُ عَلَيكُم دارَ قَومٍ مُؤمِنينَ ! وآتاكُم ما توعَدونَ غَدا مُؤَجَّلونَ ، وإنّا إن شاءَ اللّه ُ بِكُم لاحِقونَ ، اللّهُمَّ اغفِر لِأَهل
[١] مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ١٣٢ ح ١١٦٢٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ٧ ص ٢٧٥ ح ٣٠٠٦ نحوه .[٢] الهوبُ : البُعد . ويُقال : تركته في هوبٍ دابرٍ ، أي : بحيث لا يُدرى أين هو (تاج العروس : ج ٢ ص ٤٩٨ «هوب») .[٣] الفردوس : ج ٤ ص ١٠٣ ح ٦٣٢٣ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٦٩٤ ح ٤٢٧٨٣ .[٤] فلاح السائل : ص ١٦٩ ح ٨١ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٥١ ح ٤١ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٣٦١ ح ٣١٣ عن الطيّب المبارك نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٩٦ ح ٤٢٣٥٥ .[٥] سنن أبي داوود : ج ٣ ص ٢١٥ ح ٣٢٢١ ، السنن الكبرى : ج ٤ ص ٩٣ ح ٧٠٦٤ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ١٣٥ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٥٨ ح ١٨٥١٤ .[٦] يقال : أوجَبَ الرَّجُلُ إذا فَعَلَ فعلاً وجبت له به الجنّة أو النار (النهاية : ج ٥ ص ١٥٣ «وجب») .[٧] السنن الكبرى : ج ٤ ص ٤٨ ح ٦٩٠٥ ، تاريخ دمشق : ج ٥٦ ص ٥١١ ح ١١٨٩٦ كلاهما عن مالك بن هبيرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٨٨ ح ٤٢٣٠٨ وراجع مسند أبي يعلى : ج ٦ ص ٢٠٦ ح ٦٧٩٦ .