نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣١
٢٥١٢.عنه صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِلا إلهَ إلَا اللّه ُ وَالاِستِغفارِ ، فَأَكثِروا مِنهُما ؛ فَإِنَّ إبليسَ قالَ : أهلَكتُ النّاسَ بِالذُّنوبِ فَأَهلَكوني بِلا إلهَ إلَا اللّه ُ وَالاِستِغفارِ ، فَلَمّا رَأَيتُ ذلِكَ ، أهلَكتُهُم بِالأَهواءِ ، وهُم يَحسَبونَ أنَّهُم مُهتَدونَ . [١]
٢٥١٣.مجمع الزوائد عن أنس : جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنّي أذنَبتُ ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إذا أذنَبتَ فَاستَغفِر رَبَّكَ ، قالَ : فَإِنّي أستَغفِرُهُ ثُمَّ أعودُ فَاُذنِبُ ، قالَ : فَإِذا أذنَبتَ فَعُد فَاستَغفِر رَبَّكَ ، قالَ : فَإِنّي أستَغفِرُ ثُمَّ أعودُ فَاُذنِبُ ، قالَ : إذا أذنَبتَ فَعُد فَاستَغفِر رَبَّكَ ، فَقالَها فِي الرّابِعَةِ ، فَقالَ : إذا أذنَبتَ فَاستَغفِر رَبَّكَ حَتّى يَكونَ الشَّيطانُ هُوَ المَخسورُ . [٢]
٢٥١٤.الإمام عليّ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن يَقنَطُ ومَعَهُ الاِستِغفارُ . [٣]
٢٥١٥.الدعوات : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : العَجَبُ لِمَن يَهلِكُ وَالنَّجاةُ مَعَهُ ، قيلَ : وما هِيَ ؟ قالَ : الاِستِغفارُ . [٤]
٢٥١٦.الإمام عليّ عليه السلام : الاِستِغفارُ أعظَمُ جَزاءً وأسرَعُ مَثوبَةً . [٥]
٢٥١٧.عنه عليه السلام ـ مِن مَواعِظِهِ عليه السلام ـ: أطِعِ اللّه َ سُبحانَهُ في كُلِّ حالٍ ، ولا تُخلِ قَلبَكَ مِن
[١] مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٩٩ ح ١٣١ ، السنّة لابن أبي عاصم : ج ١ ص ٩ ح ٧ ، الفردوس : ج ٣ ص ١٥ ح ٤٠١٩ كلاهما بزيادة «فلا يستغفرون» في آخره وكلّها عن أبي بكر ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٢٠ ح ١٧٩٢ .[٢] مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ٣٣٢ ح ١٧٥٣٢ نقلاً عن البزّار ، الدعاء للطبراني : ص ٥٠٤ ح ١٧٨٢ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ١٠٥ كلاهما نحوه وفيهما «المحسور» بدل «المخسور» .[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٨٧ ، غرر الحكم : ح ٦٢٥٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٤ ح ٣١ .[٤] الدعوات : ص ٣١ ح ٦٥ ، الأمالي للطوسي : ص ٨٨ ح ١٣٤ وفيه «الممحاة» بدل «النجاة» ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٨٩ ح ٢٢٤٥ وفيهما «يقنط» بدل «يهلك» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٣ ح ٣٠ ؛ كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٥٨ ح ٣٩٦٥ نقلاً عن الدينوري .[٥] غرر الحكم : ح ١٤٩٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨ ح ٣٦٨ وفيه «أجرا» بدل «جزاءً» .