نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠
٢٠٣١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ تَقَرُّبا إلَى المَخلوقينَ بِحَسَناتي ، وفِرارا مِنهُم إلَيكَ بِسَيِّئاتي ، حَتّى كَأَنَّ الثَّوابَ لَيسَ مِنكَ ، وكَأَنَّ العِقابَ لَيسَ إلَيكَ ، قَسوَةً مِن مَخافَتِكَ مِن قَلبي ، وزَلَلاً عَن قُدرَتِكَ مِن جَهلي ، فَيَحُلَّ بي غَضَبُكَ ، ويَنالَني مَقتُكَ [١] ، فَأَعِذني مِن ذلِكَ كُلِّهِ ، وقِني بِوِقايَتِكَ الَّتي وَقَيتَ بِها عِبادَكَ الصّالِحينَ . [٢]
٢٠٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أعمَلَ مِن طاعَتِكَ قَليلاً أو كَثيرا اُريدُ بِهِ أحَدا غَيرَكَ ، أو أعمَلَ عَمَلاً يُخالِطُهُ رِياءٌ . [٣]
ج ـ الحِرصُ وَالطَّمَعُ
٢٠٣٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِنَ الرُّغبِ [٤] . [٥]
٢٠٣٤.عنه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن طَمَعٍ يَهدي إلى طَبَعٍ [٦] ، ومِن طَمَعٍ يَهدي إلى غَيرِ مَطمَعٍ ، ومِن طَمَعٍ حَيثُ لا طَمَعَ . [٧]
[١] المَقْتُ : أشدّ البغض (النهاية : ج ٤ ص ٣٤٦ «مقت») .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ١١٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٣٨ وراجع كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٨٧ وتاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٤٠٩ وسير أعلام النبلاء : ج ٤ ص ٣٩٦ وتاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٤٠٩ .[٣] الإقبال : ج ١ ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٢٧ ح ١ .[٤] الرُّغبُ شؤمٌ : أي الشّره والحرصُ على الدُّنيا ، وقيل : سَعَةُ الأمل وطلب الكثير (النهاية : ج ٢ ص ٢٣٨ «رغب») .[٥] الدعاء للطبراني : ص ٤١٣ ح ١٣٩٦ ، نوادر الاُصول : ج ٢ ص ١٤٢ وفيه «تعوّذوا» بدل «استعيذوا» ، الفردوس : ج ١ ص ٨٦ ح ٢٧٣ وفيه «الزغب» بدل «الرغب» وكلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٣ ص ١٩٩ ح ٦١٦٠ .[٦] أي يؤدّي إلى شينٍ وعيبٍ ، والطَّبَعُ ـ بالتحريك ـ : الدّنَسُ ، وأصله من الوسخ والدَّنس يغشيان السَّيف ، ثمّ استعمل فيما يشبه ذلك من الأوزار والآثام وغيرها من المقابح (النهاية : ج ٣ ص ١١٢ «طبع») .[٧] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٣٧ ح ٢٢٠٨٢ و ص ٢٦٦ ح ٢٢١٨٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٦ ح ١٩٥٦ كلاهما نحوه ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ٧٠ ح ١١٥ كلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٩٥ ح ٧٥٧٧ وراجع المعجم الكبير : ج ١٨ ص ٥٣ ح ٩٤ والتاريخ الكبير : ج ٨ ص ٢٦٦ ومسند الشاميّين : ج ٣ ص ٩٨ ح ١٨٧٢ .