نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٠
٣ / ٥
الصِّيانَةُ مِن كَيدِ الأَعداءِ
١٩٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَهُ إنسانٌ بِسوءٍ ، فَأَرادَ أن يَحجُزَ اللّه ُ بَينَهُ وبَينَهُ ، فَليَقُل حينَ يَراهُ : «أعوذُ بِحَولِ [١] اللّه ِ وقُوَّتِهِ ، مِن حَولِ خَلقِهِ وقُوَّتِهِم ، وأعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ» ، ثُمَّ يَقولُ ما قالَ اللّه ُ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : «فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ» [٢] ؛ صَرَفَ اللّه ُ عَنهُ كَيدَ كُلِّ كائِدٍ ، ومَكرَ كُلِّ ماكِرٍ ، وحَسَدَ كُلِّ حاسِدٍ ، ولا يَقولَنَّ هذِهِ الكَلِماتِ إلّا في وَجهِهِ ، فَإِنَّ اللّه َ يَكفيهِ بِحَولِهِ . [٣]
١٩٢٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِزَيدِ بنِ أرقَمَ ، فِي الاِستِعاذَةِ مِنَ الأ: إن أرَدتَ ألّا يُصيبَكَ شَرُّهُم ، ولا يَنالَكَ مَكرُهُم ، فَقُل إذا أصبَحتَ : «أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُعيذُكَ مِن شَرِّهِم . [٤]
١٩٣٠.الأمان عن ابن عبّاس : قُلتُ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام لَيلَةَ صِفّينَ : أما تَرَى الأَعداءَ قَد أحدَقوا بِنا ؟ فَقالَ : وقَد راعَكَ هذا ؟ قُلتُ : نَعَم . فَقالَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُضامَ في سُلطانِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ في هُداكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أفتَقِرَ في غِناكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضيعَ في سَلامَتِكَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُغلَبَ وَالأَمرُ لَكَ .
[١] الحَوْلُ : الحيلَةُ والقُوَّةُ (الصحاح : ج ٤ ص ١٦٧٩ «حول») .[٢] التوبة : ١٢٩ .[٣] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٢٢ عن الشعيري عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٢٠ ح ١٨ .[٤] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ١٩ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٦٠ ح ٢٩ .