نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٩
٦ / ٧
الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام
٢٤٧٥.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَديلَةِ [١] عِندَ المَوتِ ، ومِن شَرِّ المَرجِعِ فِي القُبورِ ، ومِنَ النَّدامَةِ يَومَ الآزِفَةِ [٢] . [٣]
٢٤٧٦.عنه عليه السلام ـ فيما عَلَّمَهُ لِعَلِيِّ بنِ رِئابٍ أن يَدعُوَ: أعوذُ بِكَ يا إلهي أن تُحيطَ بي [٤] خَطيئَتي ، وظُلمي وإسرافي عَلى نَفسي ، وَاتِّباعي لِهَوايَ وَاشتِغالي بِشَهَواتي ، فَيَحولَ ذلِكَ بَيني وبَينَ رَحمَتِكَ ورِضوانِكَ ، فَأَكونَ مَنسِيّا عِندَكَ، مُتَعَرِّضا لِسَخَطِكَ ونَقِمَتِكَ . [٥]
٢٤٧٧.الكافي عن زياد بن مروان : كانَ أبُو الحَسَنِ عليه السلام يَقولُ في سُجودِهِ : أعوذُ بِكَ مِن نارٍ حَرُّها لا يُطفَأُ ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ جَديدُها لا يَبلى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ عَطشانُها لا يَروى ، وأعوذُ بِكَ مِن نارٍ مَسلوبُها لا يُكسى . [٦]
٢٤٧٨.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ الأَربِعاءِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أضِلَّ أو اُضَلَّ ، أو أذِلَّ أو اُذَلَّ ، أو أظلِمَ أو اُظلَمَ ، أو أجهَلَ أو يُجهَلَ عَلَيَّ ، أو أجورَ أو يُجار
[١] العَديلَة : أي العُدول عن الحقّ (مجمع البحرين : ج ٢ ص ١١٧٦ «عدل») .[٢] أزِفَ : اقتربَ . والآزِفَة : القيامة ؛ لقُربها وإن استبعَدَ الناسُ مَداها (لسان العرب : ج ٩ ص ٤ «أزف») .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٧٩٩ ح ٨٥٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ١٨٧ كلاهما عن عليّ بن حديد ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٨٩ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ١٤١ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣٨١ ح ٢ .[٤] في المصدر : «به» ، والصواب ما أثبتناه كما في المصادر الاُخرى .[٥] الكافي : ج ٤ ص ٧٣ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٦٦ كلاهما عن عليّ بن رئاب ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٤ ح ١٨٤٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٠٦ ح ٦٩٤ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤٢ ح ٢ .[٦] الكافي : ج ٣ ص ٣٢٨ ح ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٣٨ ح ٦٠ .