نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٧
٢٤٥٨.عنه عليه السلام ـ في حِرزٍ مُستَخرَجٍ مِن كِتابِ اللّه ِ عز و جل عَلَيهِم ، وأعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم ، وألجَأُ إلَيكَ فيما أشفَقتُ عَلَيهِ مِنهُم ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأجِرني مِنهُم يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ... . اُعيذُ نَفسي وأهلي ومالي ووُلدي وجَميعَ ما تَلحَقُهُ عِنايتي ، وجَميعَ نِعَمِ اللّه ِ عِندي ، بِبِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّه ِ الَّذي خَضَعَت لَهُ الرِّقابُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي خافَتهُ الصُّدورُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي نَفَّسَ عَن داوود كُربَتَهُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي وَجِلَت مِنهُ النُّفوسُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي قالَ بِهِ لِلنّارِ كوني بَردا وسَلاما عَلى إبراهيمَ ، «وَ أَرَادُواْ بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَـهُمُ الْأَخْسَرِينَ» [١] ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أضغاثِ [٢] الأَحلامِ ، وأن يَلعَبَ بِيَ الشَّيطانُ فِي اليَقَظَةِ وَالمَنامِ ، بِاسمِ اللّه ِ تَحَصَّنتُ بِالحَيِّ الَّذي لا يَموتُ ، مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ ، ورَمَيتُ مَن يُريدُ بي سوءا أو مَكروها مِن بَينِ يَدَيَّ ، بِ «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ» ، وأعوذُ بِاللّه ِ مِن شَرِّكُم ، وشَرُّكُم تَحتَ أقدامِكُم ، وخَيرُكُم بَينَ أعيُنِكُم ، واُعيذُ نَفسي وما أعطاني رَبّي ، وما مَلَكَتهُ يَدي ، وذَوي عِنايَتي ، بِرُكنِ اللّه ِ الأَشَدِّ ، وكُلُّ أركانِ رَبّي شِدادٌ . اللّهُمَّ تَوَسَّلتُ بِكَ إلَيكَ ، وتَحَمَّلتُ بِكَ عَلَيكَ ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَكَ إلّا بِكَ ، أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأن تَكفِيَني شَرَّ ما أحذَرُ ، وما لا يَبلُغُهُ حِذاري ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، وهُوَ عَلَيكَ يَسيرٌ ، جَبرائيلُ عَن يَميني ، وميكائيلُ عَن شِمالي ، وإسرافيلُ أمامي ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٣]
[١] الأنبياء : ٧٠ .[٢] ضغث : عمل مختلط غير خالص ، ومنه قيل للأحلام الملتبسة أضغاث (النهاية : ج ٣ ص ٩٠ «ضغث») .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٢٤ ـ ٢٧ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٣٠٧ ـ ٣١١ ح ٦٣ .