نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٨
٥ / ١٠
الصَّباحُ وَالمَساءُ
٢٦٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن صَباحٍ إلّا ومَلَكانِ يُنادِيانِ يَقولانِ : «يا باغِيَ الخَيرِ هَلُمَّ ، ويا باغِيَ الشَّرِّ انتَهِ ، هَل مِن داعٍ فَيُستَجابَ لَهُ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرَ لَهُ ؟ هَل مِن تائِبٍ فَيُتابَ عَلَيهِ ؟ هَل مِن مَغمومٍ فَيُنَفَّسَ عَنهُ غَمُّهُ ؟ اللّهُمَّ عَجِّل لِلمُنفِقِ مالَهُ خَلَفا ، ولِلمُمسِكِ تَلَفا» ، فَهذا دُعاؤُهُما حَتّى تَغرُبَ الشَّمسُ . [١]
٢٦٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : ما أصبَحتُ غَداةً قَطُّ ، إلَا استَغفَرتُ اللّه َ فيها مِئَةَ مَرَّةٍ . [٢]
٢٦٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَغفَرَ إذا وَجَبَتِ [٣] الشَّمسُ سَبعينَ مَرَّةً غَفَرَ اللّه ُ لَهُ سَبعَمِئَةِ ذَنبٍ ، ولا يُذنِبُ مُؤمِنٌ إن شاءَ اللّه ُ في يَومِهِ ولَيلَتِهِ سَبعَمِئَةِ ذَنبٍ . [٤]
٢٦٨١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ خَتَمَ صَحيفَتَهُ عِندَ مَغيبِ الشَّمسِ بِالاِستِغفارِ ، إلّا مَحا ما دونَها . [٥]
٢٦٨٢.عنه عليه السلام : مَهما تَرَكتَ مِن شَيءٍ فَلا تَترُك أن تَقولَ في كُلِّ صَباحٍ ومَساءٍ : اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ أستَغفِرُكَ في هذَا الصَّباحِ وفي هذَا اليَومِ لِأَهلِ رَحمَتِكَ ، وأبرَأُ إلَيكَ مِن أهلِ لَعنَتِكَ ... .
[١] الأمالي للصدوق : ص ٧٠١ ح ٩٥٨ عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، روضة الواعظين : ص ٣٦٠ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٠ ح ٣ .[٢] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١١٥ ح ١٠٢٧٥ ، المعجم الأوسط : ج ٤ ص ١١٠ ح ٣٧٣٧ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ٢٣٩ ح ٥ ، المنتخب من مسند عبد بن حميد : ص ١٩٦ ح ٥٥٨ كلّها عن أبي بردة عن أبيه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٧ ح ٢٠٧٩ .[٣] وجبت الشّمسُ : أي غابت (الصحاح : ج ١ ص ٢٣٢ «وجب») .[٤] كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨١ ح ٢٠٩٩ نقلاً عن الديلمي عن أبي هريرة وراجع الفردوس : ج ٣ ص ٦٠٤ ح ٥٨٩١ .[٥] الفردوس : ج ٤ ص ١٦ ح ٦٠٤٦ عن أبي الدرداء ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٠ ح ٢٠٩٨ .