نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٢
١٩٣٤.سنن الترمذي عن معاذ بن جبل : الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [١]
١٩٣٥.صحيح البخاري عن سليمان بن صرد : كُنتُ جالِسا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ورَجُلانِ يَستَبّانِ ، فَأَحَدُهُمَا احمَرَّ وَجهُهُ وَانتَفَخَت أوداجُهُ [٢] ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَعلَمُ كَلِمَةً لَو قالَها ذَهَبَ عَنهُ ما يَجِدُ ، لَو قالَ : «أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ» ذَهَبَ عَنهُ ما يَجِدُ . [٣]
٣ / ٨
ذَهابُ الحُزنِ
١٩٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : دَعا أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَومَ الهَريرِ [٤] ـ حينَ اشتَدَّ عَلى أولِيائِهِ الأَمرُ ـ دُعاءَ الكَربِ ، مَن دَعا بِهِ وهُوَ في أمرٍ قَد كَرَبَهُ وغَمَّهُ نَجّاهُ اللّه ُ مِنهُ ، وهُوَ : اللّهُمَّ لا تُحَبِّب إلَيَّ ما أبغَضتَ ، ولا تُبَغِّض إلَيَّ ما أحبَبتَ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن أرضى سَخَطَكَ ، أو أسخَطَ رِضاكَ ، أو أرُدَّ قَضاءَكَ ، أو أعدُوَ قَولَكَ ، أو اُناصِحَ أعداءَكَ ، أو أعدُوَ أمرَكَ فيهِم ، اللّهُمَّ ما كانَ مِن عَمَلٍ أو قَولٍ يُقَرِّبُني مِن رِضوانِكَ ، ويُباعِدُني مِن سَخَطِكَ ، فَصَبِّرني لَهُ وَاحمِلني عَلَيهِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٥]
[١] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٠٤ ح ٣٤٥٢ ، سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٢٤٨ ح ٤٧٨٠ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٠٤ ح ١٠٢٢١ ، مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٥٩ ح ٢٢١٧٢ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٢٧ ح ٨٨٦٩ .[٢] الأوداج : هي ما أحاط بالعُنق من العروق التي يقطعها الذّابح ، واحدها : وَدَجٌ (النهاية : ج ٥ ص ١٦٥ «ودج») .[٣] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١١٩٥ ح ٣١٠٨ و ج ٥ ص ٢٢٦٧ ح ٥٧٦٤ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠١٥ ح ١١٠ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٠٤ ح ١٠٢٢٥ ، الأدب المفرد : ص ٣٨١ ح ١٣١٩ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٥٢٣ ح ٧٧٢١ .[٤] يومُ الهَرير : يوم من أيّام وقعة صفّين بين عليّ عليه السلام ومعاوية (اُنظر : موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام : ج ٦ ص ١٧٣ ـ ١٨١ «أشدّ الأيّام») .[٥] مُهَج الدعوات : ص ١٢٨ عن محمّد بن النعمان الأحول ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣٧ ح ٩ .