نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٩
١٨٤٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ ... أنتَ مَلجَأُ الخائِفِ الغَريقِ ، وأرأَفُ مِن كُلِّ شَفيقٍ ، إلَيكَ قَصَدتُ سَيِّدي ، وأنتَ مُنتَهَى القَصدِ لِلقاصِدينَ . [١]
١٨٤٨.الإمام الحسن عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: يا حاضِرَ كُلِّ غَيبٍ ، وعالِمَ كُلِّ سِرٍّ ، ومَلجَأَ كُلِّ مُضطَرٍّ ، ضَلَّت فيكَ الفُهومُ ، وتَقَطَّعَت دونَكَ العُلومُ . [٢]
١٨٤٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ سُؤالَ الخاضِعِ الذَّليلِ ، وأسأَ لُكَ سُؤالَ العائِذِ المُستَقيلِ [٣] . [٤]
١٨٥٠.عنه عليه السلام ـ في دُعاءٍ لَهُ ـ: يا مَن كُلُّ هارِبٍ إلَيهِ يَلتَجِئُ ، وكُلُّ طالِبٍ إيّاهُ يَرتَجي . [٥]
١٨٥١.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: بارِك لي فيما رَزَقتَني ، وفيما خَوَّلتَني ، وفيما أنعَمتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَاجعَلني في كُلِّ حالاتي مَحفوظا ، مَكلوءا [٦] ، مَستورا ، مَمنوعا [٧] ، مُعاذا ، مُجارا . [٨]
١٨٥٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: أستَخيرُكَ اللّهُمَّ بِعِلمِكَ ، وأستَقدِرُكَ بِقُدرَتِكَ ، وأسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ ، وألجَأُ إلَيكَ في كُلِّ اُموري ، وأبرَأُ مِنَ الحَولِ وَالقُوَّةِ إلّا بِكَ ، وأتَوَكَّل
[١] البلد الأمين : ص ٩٦ ، العدد القويّة : ص ٣٠٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ١٤٦ ح ٩ .[٢] مُهَج الدعوات : ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٢ .[٣] استقاله : طلب إليه أن يُقيله ، وأقال اللّه عثرتك ، أي : صفح عنك (تاج العروس : ج ١٥ ص ٦٤٤ «قيل») .[٤] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٣٨ ح ٢٠ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي ، مصباح المتهجّد : ص ١٤٨ ح ٢٣٨ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٥] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٤٤ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٦] كَلَأَهُ اللّه ُ : أي حفظه وحرسه (الصحاح : ج ١ ص ٦٩ «كلأ») .[٧] المانع : من صفات اللّه تعالى ، أنّه تبارك وتعالى يحفظ أهل دينه ، أي يحوطهم وينصرهم (لسان العرب : ج ٨ ص ٣٤٣ «منع») .[٨] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٤ الدعاء ٢٢ .