نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَى وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . {-١-}
الحديث
٢٢٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلّا وقَد عَصَرَهُ الشَّيطانُ عَصرَةً أو عَصرَتَينِ ، إلّا عيسَى بنَ مَريَمَ ومَريَمَ ، ثُمَّ قَرَأَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله «إِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» . [٢]
٢٢٤٩.عنه صلى الله عليه و آله : كُلُّ مَولودٍ مِن وُلدِ آدَمَ لَهُ طَعنَةٌ مِنَ الشَّيطانِ ، وبِها يَستَهِلُّ الصَّبِيُّ ، إلّا ما كانَ مِن مَريَمَ ابنَةِ عِمرانَ ووَلَدِها ، فَإِنَّ اُمَّها قالَت حينَ وَضَعَتها : «إِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ» فَضُرِبَ دونَهُما حِجابٌ ، فَطَعَنَ فِي الحِجابِ . [٣]
٢٢٥٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ وِلادَةِ فاطِمَةَ عليهاالسلامالحَسَنَ: فَأَتاهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ... وقالَ : اللّهُمَّ إنّي اُعيذُهُ بِكَ ووُلدَهُ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٤]
ط ـ العَقيقَةُ
٢٢٥١.الإمام الصادق عليه السلام : يُقالُ عِندَ العَقيقَةِ : «اللّهُمَّ مِنكَ ولَكَ ما وَهَبتَ وأنتَ أعطَيتَ ، اللّهُمَّ فَتَقَبَّل مِنّا عَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله ، ونَستَعيذُ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ» ، وتُسَمّي وتَذبَحُ وتَقولُ : «لَكَ سُفِكَتِ الدِّماءُ لا شَريكَ لَكَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اخسَأِ [٥]
[١] آل عمران : ٣٥ و ٣٦ .[٢] تفسير الطبري : ج ٣ الجزء ٣ ص ٢٣٩ ، تفسير ابن كثير : ج ٢ ص ٢٧ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ٣٦٤ ح ٥٩٤٥ ، تاريخ دمشق : ج ٤٧ ص ٣٥٥ ح ١٠٢٥٣ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٥٠٤ ح ٣٢٣٥٦ وراجع صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٦٥ ح ٣٢٤٨ وصحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٣٨ ح ١٤٦ .[٣] تفسير الطبري : ج ٣ الجزء ٣ ص ٢٣٩ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٥٠٣ ح ٣٢٣٥٤ و ٣٢٣٥٥ .[٤] كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٥١ و ص ١٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٢٥٦ ح ٣٣ .[٥] خسَأْتُ الكلبَ : أي طردتُه وأبعدتُه (النهاية : ج ٢ ص ٣١ «خسأ») .[٦] الكافي : ج ٦ ص ٣١ ح ٥ عن محمّد بن مارد ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٨٧ ح ٤٧٢٣ .