نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧١
٢٩١٨.عنه عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ استِغفارَ مَن أحصى عَلَيهِ كُرورَ لَوافِظِ ألسِنَتِهِ ، وزِنَةَ مَخانِقِ [١] الجَنَّةِ . أستَغفِرُ اللّه َ استِغفارَ مَن لا يَرجو سِواهُ . أستَغفِرُ اللّه َ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ مِمّا أحصاهُ العُقولُ ، وَالقَلبُ الجَهولُ ، وَاقتَرَفَتهُ الجَوارِحُ الخاطِئَةُ ، وَاكتَسَبَتهُ اليَدُ الباغِيَةُ . أستَغفِرُ اللّه َ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ بِمِقدارِ ومِقياسِ ومِكيالِ ومَبلَغِ ما أحصى وعَدِدِ ما خَلَقَ وما فَلَقَ ، وذَرَأَ وبَرَأَ وأنشَأَ وصَوَّرَ ودَوَّنَ . وأستَغفِرُ اللّه َ أضعافَ ذلِكَ ، وأضعافا مُضاعَفَةً ، وأمثالاً مُمَثَّلَةً ، حَتّى أبلُغَ رِضَا اللّه ِ وأفوزَ بِعَفوِهِ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي هَداني لِدينِهِ الَّذي لا يَقبَلُ عَمَلاً إلّا بِهِ ، ولا يَغفِرُ ذَنبا إلّا لِأَهلِهِ . وَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَني مُسلِما لَهُ ولِرَسولِهِ صلى الله عليه و آله فيما أمَرَ بِهِ ونَهى عَنهُ . [٢]
٩ / ٦
الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ الكاظِمِ عليه السلام
٢٩١٩.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في عَمَلِ أوَّلِ لَيلَةٍ مِن رَجَب: اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ الأَئِمَّةِ يَنابيعِ الحِكمَةِ ، واُولِي النِّعمَةِ ، ومَعادِنِ العِصمَةِ ، وَاعصِمني بِهِم مِن كُلِّ سوءٍ ، ولا تَأخُذني عَلى غِرَّةٍ ولا غَفلَةٍ ، ولا تَجعَل عَواقِبَ أعمالي حَسرَةً ، وَارضَ عَنّي فَإِنَّ مَغفِرَتَكَ لِلظّالِمينَ وأنَا مِنَ الظّالِمينَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي ما لا يَضُرُّكَ ، وأعطِني ما لا يَنقُصُكَ ، فَإِنَّكَ الوَسيعُ رَحمَتُهُ ، البَديعُ حِكمَتُهُ . [٣]
[١] المَخْنَقَة : القِلادة ، يقال : في جيدها مخنقة (تاج العروس : ج ١٣ ص ١٢٩ «خنق») .[٢] الإقبال : ج ٢ ص ١٤١ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٥٦ .[٣] مصباح المتهجّد : ص ٧٩٩ ح ٨٥٩ ، الإقبال : ج ٣ ص ١٨٧ كلاهما عن عليّ بن حديد ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣٨١ ح ٢ .