نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
٤ / ٦
الأَمنُ مِنَ العَذابِ وَالبَلايا
الكتاب
«وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . [١]
«وَ مَا مَنَعَ النَّاسَ أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى وَ يَسْتَغْفِرُواْ رَبَّهُمْ إِلَا أَن تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلاً» . [٢]
الحديث
٢٦٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَزالُ العَبدُ آمِنا مِن عَذابِ اللّه ِ مَا استَغفَرَ اللّه َ . [٣]
٢٦٠٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ لَهُ وقَدِ انكَسَفَتِ الشَّمسُ ـ: رَبِّ ! ألَم تَعِدني أن لا تُعَذِّبَهُم وأنَا فيِهم ؟ ألَم تَعِدني أن لا تُعَذِّبَهُم وهُم يَستَغفِرونَ ؟ [٤]
٢٦١٠.عنه صلى الله عليه و آله : أكثِروا مِن قَولِ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَالاِستِغفارِ ؛ فَإِنَّهُما أمانٌ فِي الدُّنيا مِنَ الذُّلِّ ، وفِي الآخِرَةِ جُنَّةٌ مِنَ النّارِ . [٥]
٢٦١١.عنه صلى الله عليه و آله : فِي الأَرضِ أمانانِ : أنَا أمانٌ ، وَالاِستِغفارُ أمانٌ ، وأنَا مَذهوبٌ بي ، ويَبقى أمانُ الاِستِغفارِ عِندَ كُلِّ حَدَثٍ وذَنبٍ . [٦]
[١] الأنفال : ٣٣ .[٢] الكهف : ٥٥ .[٣] تاريخ دمشق : ج ٥٥ ص ٨٦ عن فضالة بن عبيد ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٩٤ .[٤] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٣١٠ ح ١١٩٤ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ١ ص ١٩٦ ح ٥٤٧ ، صحيح ابن خزيمة : ج ٢ ص ٣٢٢ ح ١٣٩٢ وفيه «ونحن نستغفرك» بدل «وهم يستغفرون» ، السنن الكبرى : ج ٢ ص ٣٥٨ ح ٣٣٦٢ كلّها عن عبد اللّه بن عمرو ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٤٥٦ ح ٣٢١٤١ .[٥] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٧ ح ٢٨١٥٢ نقلاً عن الديلمي عن أنس .[٦] الفردوس : ج ٣ ص ١٣٦ ح ٤٣٦٦ عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٩٣ .