نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
١٦٠٠.الإمام الرضا عليه السلام ـ فيما رَواهُ عَنهُ الفَضلُ بنُ شاذانَ مِن عِلَلِ الإِنسانُ أوَّلَ الصَّلاةِ سَبعَ تَكبيراتٍ فَقدَ أحرَزَ التَّكبيرَ كُلَّهُ ، فَإِن سَها في شَيءٍ مِنها أو تَرَكَها لَم يَدخُل عَلَيهِ نَقصٌ في صَلاتِهِ . . . فَإِن قالَ : فَلِمَ يَرفَعُ اليَدَينِ فِي التَّكبيرِ؟ قيلَ : لِأَنَّ رَفَعَ اليَدَينِ هُوَ ضَربٌ مِنَ الاِبتِهالِ وَالتَّبَتُّلِ وَالتَّضَرُّعِ ، فَأَحَبَّ اللّه ُ عز و جل أن يَكونَ العَبدُ في وَقتِ ذِكرِهِ لَهُ مُتَبَتِّلاً مُتَضَرِّعا مُبتَهِلاً ، ولِأَنَّ في رَفعِ اليَدَينِ إحضارَ النِّيَّةِ ، وإقبالَ القَلبِ عَلى ما قالَ وقَصَدَهُ . [١]
١٦٠١.سنن الدارمي عن عبد اللّه بن مسعود : رَأَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُكَبِّرُ في كُلِّ رَفعٍ ووَضعٍ ، وقِيامٍ وقُعودٍ . [٢]
٣ / ٣
الجِهادُ
١٦٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةُ أصواتٍ يُباهِي اللّه ُ بِهِنَّ المَلائِكَةَ : الأَذانُ ، وَالتَّكبيرُ في سَبيلِ اللّه ِ ، ورَفعُ الصَّوتِ بِالتَّلبِيَةِ . [٣]
١٦٠٣.المناقب عن ابن عبّاس : كانَ جَبرَئيلُ عليه السلام جالِسا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله عَن يَمينِهِ إذ أقبَلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَضَحِكَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، هذا عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ قَد أقبَلَ . قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا جَبرَئيلُ ، وأهلُ السَّماواتِ يَعرِفونَهُ؟ قالَ : يا مُحَمَّدُ ، وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ نَبِيّا ، إنَّ أهلَ السَّماواتِ لَأَشَدُّ مَعرِفَةً لَهُ مِن
[١] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ١٠٨ ح ١ ، علل الشرايع : ص ٢٦١ ح ٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ٣٦٢ ح ١٥ .[٢] سنن الدارمي : ج ١ ص ٣٠٢ ح ١٢٢٩ ، سنن النسائي : ج ٢ ص ٢٣٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٤٧ ح ٣٧٣٦ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٢٢٢ ح ٢٢٦٥٨ .[٣] الجامع الصغير : ج ١ ص ٥٣٨ ح ٣٤٩٢ ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٨١٤ ح ٤٣٢٣٧ كلاهما نقلاً عن ابن النجّار والفردوس عن جابر .