نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٢
٢٨٩٦.الإمام الجواد عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا فَرَغَ مِن صَلاتِهِ : اللّهُمَّ اغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، وإسرافي عَلى نَفسي ، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي ... . وأسأَ لُكَ يا رَبِّ قَلبا سَليما ، ولِسانا صادِقا ، وأستَغفِرُكَ لِما تَعلَمُ ، وأسأَ لُكَ خَيرَ ما تَعلَمُ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَعلَمُ ، فَإِنَّكَ تَعلَمُ ولا نَعلَمُ ، وأنتَ عَلّامُ الغُيوبِ . [١]
٢٨٩٧.صحيح البخاري عن أبي موسى الأشعريّ عن النبيّ صلى ا ـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ صلى الله عليه و آله ـ: رَبِّ اغفِر لي خَطيئَتي وجَهلي ، وإسرافي في أمري كُلِّهِ ، وما أنتَ أعلَمُ بِهِ مِنّي . اللّهُمَّ اغفِر لي خَطايايَ وعَمدي وجَهلي ، وهَزلي [٢] ، وكُلُّ ذلِكَ عِندي . اللّهُمَّ اغفِر لي ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أسرَرتُ وما أعلَنتُ ، أنتَ المُقَدِّمُ وأنتَ المُؤَخِّرُ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٢٨٩٨.مسند ابن حنبل عن أبي اُمامة الباهلي : خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ... فَكَأَنَّا اشتَهَينا أن يَدعُوَ اللّه َ لَنا ، فَقالَ : «اللّهُمَّ اغفِر لَنا وَارحَمنا ، وَارضَ عَنّا وتَقَبَّل مِنّا ، وأدخِلنَا الجَنَّةَ ونَجِّنا مِنَ النّارِ ، وأصلِح لَنا شَأنَنا كُلَّهُ» ، فَكَأَنَّا اشتَهَينا أن يَزيدَنا ، فَقالَ : قَد جَمَعتُ لَكُمُ الأَمرَ . [٤]
٢٨٩٩.الإمام الحسن عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ بَينَ كُلِّ رَكعَتَينِ مِن صَلاةِ الزَّوالِ ،
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٤٨ ح ٦ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٧ ح ٩٦٠ كلاهما عن محمّد بن الفرج ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١ ح ٢٠٦٩ من دون إسنادٍ إلى الإمام الجواد عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢ ح ٢ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٧٦ ح ١٧١١٣ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨٨ ح ١٨٧٢ كلاهما عن شدّاد بن أوس عنه صلى الله عليه و آله وفيهما ذيله من «وأسألك يا ربّ ...» نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٢٩١٣ .[٢] في مُهَج الدعوات : «... وهزلي وجدّي» ، وهو الأنسب .[٣] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٥٠ ح ٦٠٣٥ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٧ ح ٧٠ ، الأدب المفرد : ص ٢٠٥ ح ٦٨٨ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٧٧ ح ٣٦٢٠ ؛ مُهَج الدعوات : ص ١٦٩ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٩٤ ح ٣٢ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٢٧٨ ح ٢٢٢٤٣ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٦١ ح ٣٨٣٦ نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥٥ ح ٢ ، الدعاء للطبراني : ص ٤٢٥ ح ١٤٤٢ ، تاريخ دمشق : ج ٢٤ ص ٦٦ ح ٥١٦٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٢١ ح ٤٩١١ .