نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٤٨
٣١٢٧.عنه عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ رَبِّ العالَمينَ وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيّينَ وعَلى آلِهِ الطّاهِرينَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي اللَّيلِ إذا يَغشى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي النَّهارِ إذا تَجَلّى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي الآخِرَةِ وَالاُولى ، وصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ما لاحَ الجَديدانِ [١] ، ومَا اطَّرَدَ الخافِقانِ [٢] ، وما حَدَا الحادِيانِ [٣] ، وما عَسعَسَ لَيلٌ [٤] وَادلَهَمَّ ظَلامٌ ، وما تَنَفَّسَ صُبحٌ وما أضاءَ فَجرٌ . [٥]
٣١٢٨.عنه عليه السلام : صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ الَّذي صَدَعَ بِأَمرِكَ ، وبالَغَ في إظهارِ دينِكَ ، وأكَّدَ ميثاقَكَ ، ونَصَحَ لِعِبادِكَ ، وبَذَلَ جُهدَهُ في مَرضاتِكَ ، اللّهُمَّ شَرِّف بُنيانَهُ ، وعَظِّم بُرهانَهُ . اللّهُمَّ وصَلِّ عَلى وُلاةِ الأَمرِ بَعدَ نَبِيِّكَ ، تَراجِمَةِ وَحيِكَ ، وخُزّانِ عِلمِكَ ، واُمَنائِكَ في بِلادِكَ ، الَّذينَ أمَرتَ بِمَوَدَّتِهِم ، وفَرَضتَ طاعَتَهُم عَلى بَرِيَّتِكَ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِم صَلاةً دائِمَةً باقِيَةً . اللّهُمَّ وصَلَّ عَلَى السُّيّاحِ وَالعُبّادِ ، وأهلِ الجِدِّ وَالاِجتِهادِ . [٦]
٣١٢٩.عنه عليه السلام : يا أسمَعَ السّامِعينَ ، ويا أبصَرَ النّاظِرينَ ، ويا أسرَعَ الحاسِبينَ ، (و) يا أجوَدَ الأَجوَدينَ ، ويا أكرَمَ الأَكرَمينَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، كَأَفضَلِ وأجزَلِ وأوفى وأحسَنِ وأجمَلِ وأكرَمِ وأطهَرِ وأزكى وأنوَرِ وأعلى وأبهى وأسنى وأنمى
[١] الجديدان : الليل والنهار (القاموس المحيط : ج ١ ص ٢٨١ «جدد») .[٢] الخافقان : طرفا السماء والأرض ، وقيل : المغرب والمشرق (النهاية : ج ٢ ص ٥٦ «خفق») .[٣] الحاديان : هما الليل والنهار ، كأنّهما يحدوان بالناس للسير إلى قبورهم (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٧٦ «حدا») .[٤] عسعس الليل : أقبل ظلامه أو أدبر (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٢٣١ «عسس») .[٥] مصباح المتهجّد : ص ٧٥ ح ١٢٤ ، فلاح السائل : ص ٣٦٢ ح ٢٤٢ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٢ كلّها عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٨ ح ١٢ .[٦] الإقبال : ج ٢ ص ١٥٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٦٣ .