نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٣
٢٢٧٨.الكافي عن عليّ بن يقطين : وَالقَلَنسُوَةُ ، ولَا الحِذاءُ ولَا الطَّيلَسانُ ، وحُلَّ أزرارَكَ ، وبِذلِكَ سُنَّةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله جَرَت ، وَليَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وَليَقرَأ فاتِحَةَ الكِتابِ ، وَالمُعَوِّذَتَينِ وقُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ ، وآيَةَ الكُرسِيِّ . [١]
٥ / ١٠
تِلكَ الحالاتُ
أ ـ الغَضَبُ
٢٢٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : قُل عِندَ الغَضَبِ : اللّهُمَّ أذهِب عَنّي غَيظَ قَلبي ، وَاغفِر لي ذَنبي ، وأجِرني مِن مُضِلّاتِ الفِتَنِ ، أسأَ لُكَ رِضاكَ وأعوذُ بِكَ مِن سَخَطِكَ ، أسأَ لُكَ جَنَّتَكَ وأعوذُ بِكَ مِن نارِكَ ، أسأَ لُكَ الخَيرَ كُلَّهُ وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَرِّ كُلِّهِ ، اللّهُمَّ ثَبِّتني عَلَى الهُدى وَالصَّوابِ ، وَاجعَلني راضِيا مَرضِيّا ، غَيرَ ضالٍّ ولا مُضِلٍّ . [٢]
راجع : ص ١٥١ (الفصل الثالث : بركات الاستعاذة / كظم الغيظ) .
ب ـ النَّومُ
٢٢٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ، فَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن شَرِّ يَومِ القِيامَةِ ، ومِن شَرِّ الحِسابِ . [٣]
٢٢٨١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أنتَ أوَيتَ إلى فِراشِكَ ، فَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن كُرَبِ يَومِ القِيامَةِ وسوءِ الحِسابِ . [٤]
٢٢٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ فَقُل : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَنَّ عَلَيَّ فَأَفضَلَ ، وَالحَمدُ للّه ِِ رَب
[١] الكافي : ج ٣ ص ١٩٢ ح ٢ وراجع علل الشرايع : ص ٣٠٥ ح ١ وبحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٣٠ ح ١٦ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٣٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٣٨ ح ١ .[٣] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٤٤٣ نقلاً عن ابن مردويه عن أبي هريرة .[٤] تفسير الطبري : ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٩٣ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٣٧٠ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٤ ص ١٥١ ح ٩٩٥٣ .