نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
١٩٥٩.الإمام الصادق عليه السلام : وشَرَكِهِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ» سَبعَ مَرّاتٍ . [١]
١٩٦٠.الإمام الباقر عليه السلام : عَوِّذ نَفسَكَ مِنَ الهَوامِّ بِهذِهِ الكَلِماتِ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ ، أعوذُ بِقُدرَةِ اللّه ِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ كُلِّ هامَّةٍ تَدُبُّ بِاللَّيلِ وَالنَّهارِ ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . [٢]
١٩٦١.عنه عليه السلام : مَن قالَ هذِهِ الكَلِماتِ ، فَأَنَا ضامِنٌ ألّا يُصيبَهُ عَقرَبٌ ولا هامَّةٌ حَتّى يُصبِحَ : أعوذُ بِكَلِماتِ اللّه ِ التّامّاتِ ، الَّتي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ ، مِن شَرِّ ما ذَرَأَ ، ومِن شَرِّ ما بَرَأَ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . [٣]
١٩٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَمّا اُسرِيَ بي إلَى السَّماءِ فَانتَهَيتُ إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ . . . نوديتُ : يا مُحَمَّدُ . . . ومَن خافَ شَيئا مِمّا فِي الأَرضِ مِن سَبُعٍ أو هامَّةٍ ، فَليَقُل فِي المَكانِ الَّذي يَخافُ ذلِكَ فيهِ : «يا ذارِئَ ما فِي الأَرضِ كُلِّها بِعِلمِهِ ، بِعِلمِكَ يَكونُ ما يَكونُ مِمّا ذَرَأتَ ، لَكَ السُّلطانُ عَلى ما ذَرَأتَ ، ولَكَ السُّلطانُ القاهِرُ عِلى كُلِّ شَيءٍ دونَكَ ، يا عَزيزُ يا مَنيعُ ، إنّي أعوذُ بِكَ وبِقُدرَتِكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، مِن كُلِّ شِيءٍ يَضُرُّ ، مِن سَبُعٍ أو هامَّةٍ أو عارِضٍ مِن سائِرِ الدَّوابِّ ، يا خالِقَها بِفِطرَتِهِ ادرَأها عَنّي ، وَاحجُزها ولا تُسَلِّطها عَلَيَّ ، وعافِني مِن شَرِّها وبَأسِها ، يا اللّه ُ ذَا العِلمِ العَظيمِ ، حُطني بِحِفظِكَ مِن
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٨٣ ح ٢٦٤٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٤٦ ح ١٦ ؛ تاريخ دمشق : ج ٥٠ ص ١٦٦ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١١٩ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٤٣ ح ١١ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ١١٧ ح ٤٣٩ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٤٧١ ح ١٣٥٧ كلاهما عن سعد الإسكاف ، الكافي : ج ٢ ص ٥٧٠ ح ٧ عن سعد الإسكاف مضمرا ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٤٧ ح ٢١١١ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٤٤ ح ١٥ .