نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٧
٢٩٣٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءِ الأَمانِ ـ وسَدِّدني ووَفِّق لي وخِر لي ، وَاجعَل لي ذِمَّتَكَ ولا تُعَذِّبني ... . [١]
٢٩٣١.الإمام الباقر عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ كانَ عليه السلام يُسَمّيهِ الجامِعَ: اللّهُمَّ ما قَدَّمتُ وما أخَّرتُ ، وما أغفَلتُ وما تَعَمَّدتُ ، وما تَوانَيتُ وما أعلَنتُ وما أسرَرتُ ، فَاغفِرهُ لي يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٢]
٢٩٣٢.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِأَنَّ لَكَ الحَمدَ لا إلهَ إلّا أنتَ ، المَنّانُ بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، إنّي سائِلٌ فَقيرٌ ، وخائِفٌ مُستَجيرٌ ، وتائِبٌ مُستَغفِرٌ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَاغفِر لي ذُنوبي كُلَّها ، قَديمَها وحَديثَها ، وكُلَّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ ، اللّهُمَّ لا تُجهِد بَلائي ، ولا تُشمِت بي أعدائي ، فَإِنَّهُ لا دافِعَ ولا مانِعَ إلّا أنتَ . [٣]
٢٩٣٣.الكافي عن عليّ بن رئاب عن الإمام الكاظم عليه السل اُدعُ بِهذَا الدُّعاءِ في شَهرِ رَمَضانَ مُستَقبِلَ [٤] دُخولِ السَّنَةِ ـ وذَكَرَ أنَّهُ مَن دَعا بِهِ مُحتَسِبا لَم تُصِبهُ في تلِكَ السَّنَةِ فِتنَةٌ ولا آفَةٌ يُضَرُّ بِها دينُهُ وبَدَنُهُ ، ووَقاهُ اللّه ُ عَزَّ ذِكرُهُ شَرَّ ما يَأتي بِهِ تِلكَ السَّنَةَ ـ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي دانَ [٥] لَهُ كُلُّ شَيءٍ ، وبِرَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كُلَّ شَيءٍ ، وبِعِزَّتِكَ الَّتي قَهَرتَ بِها كُلَّ شَيءٍ ، وبِعَظَمَتِكَ الَّتي تَواضَعَ لَها كُلُّ شَيءٍ ، وبِقُوَّتِكَ الَّتي خَضَعَ لَها كُل
[١] مصباح الزائر : ص ٩٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٢٢ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٨٩ ح ٢٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٧ ح ٢٣٤ ، مُهَج الدعوات : ص ٢١٨ كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، الإقبال : ج ١ ص ١٠٨ عن الإمام الصادق عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٥٥٠ من دون إسنادٍ إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٧٠ ح ٣ .[٣] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٨٩ ح ٢٤٨ عن بريد بن معاوية العجلي ، مصباح المتهجّد : ص ٥٦٥ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ١ ص ٣٢٧ عن أحدهما عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٣٢ .[٤] مستقبل : هو إمّا بكسر الباء أو بالفتح ، وعلى التقديرين فهو مبني على أنّ السنة الشرعيّة أوّلها شهر رمضان (مرآة العقول : ج ١٦ ص ٢١٩) . وراجع : شهر اللّه في الكتاب والسنّة : (المدخل / خصائص شهر رمضان وبركاته / أوّل السنة) .[٥] دان : ذلّ وأطاع (القاموس المحيط : ج ٤ ص ٢٢٥ «دان») .