نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٠
١٨٥٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ عَلَيكَ ، وأنتَ حَسبي ونِعمَ الوَكيلُ . [١]
١٨٥٣.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: سَيِّدي إلَيكَ يَلجَأُ الهارِبُ ، ومِنكَ يَلتَمِسُ الطّالِبُ ، وعَلى كَرَمِكَ يُعَوِّلُ المُستَقيلُ التّائِبُ . [٢]
١٨٥٤.عنه عليه السلام ـ مِن حِرزٍ لَهُ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ يا مُدرِكَ الهارِبينَ ، ويا مَلجَأَ الخائِفينَ ... . [٣]
١٨٥٥.الإمام الكاظم عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: فَمَعاذُ المَظلومِ مِنّا بِكَ ، وتَوَكُّلُ المَقهورِ مِنّا عَلَيكَ ، ورُجوعُهُ إلَيكَ ، ويَستَغيثُ بِكَ إذا خَذَلَهُ المُغيثُ ، ويَستَصرِخُكَ إذا قَعَدَ عَنهُ النَّصيرُ ، ويَلوذُ بِكَ إذا نَفَتهُ الأَفنِيَةُ ، ويَطرُقُ بابَكَ [٤] إذا اُغلِقَت عَنهُ الأَبوابُ المُرتَجَةُ [٥] ، ويَصِلُ إلَيكَ إذَا احتَجَبَت [٦] عَنهُ المُلوكُ الغافِلَةُ . [٧]
١٨٥٦.عنه عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: يا مَفزَعَ الفازِعِ ، ومَأمَنَ الهالِعِ [٨] ، ومَطمَعَ الطّامِعِ ، ومَلجَأَ الضّارِعِ [٩] . [١٠]
١٨٥٧.عنه عليه السلام ـ مِن دُعاءٍ لَهُ فِي السّاعَةِ السّابِعَةِ مِنَ: يا مَن دَعاهُ المُضطَرّونَ ، ولَجَأ
[١] فتح الأبواب : ص ١٦١ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٣٦ ح ١ .[٢] الإقبال : ج ٣ ص ٣١٦ عن أبي يحيى ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٤١٠ ح ١ .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٢٢٣ و ص ٢٤٣ كلاهما عن الربيع ، البلد الأمين : ص ٣٨٢ و ص ٣٦١ عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٧٣ ح ١ .[٤] . في المصدر : «بكَ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] ارتجتُ البابَ : أغلقتُه (الصحاح : ج ١ ص ٣١٧ «رتج») .[٦] في المصدر : «احتَجب» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] مُهَج الدعوات : ص ٧٥ و ص ٣٢٠ عن زرافة عن الإمام الهادي عليه السلام ، البلد الأمين : ص ٣٤١ ، المصباح للكفعمي : ص ٢٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٠ .[٨] الهَلَعُ : أشدّ الجزع (النهاية : ج ٥ ص ٢٦٩ «هلع») .[٩] ضرَعَ إليه ضَرَاعَةً : خضَعَ وذلَّ ، فهو ضارِعٌ ، وتضرَّع إلى اللّه ، أي : ابتهلَ (لسان العرب : ج ٨ ص ٢٢٢ «ضرع») .[١٠] مُهَج الدعوات : ص ٧٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢١٩ .