نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥٦
١٦٧٠.تاريخ دمشق عن الحارث : جاءَ رَجُلٌ إلى عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أخبِرني عَنِ القَدَرِ ، قالَ : . . . أيُّهَا السّائِلُ ، ألَستَ تَسأَلُ رَبَّكَ العافِيَةَ؟ قالَ : نَعَم ، قالَ : فَمِن أيِّ شَيءٍ تَسأَ لُهُ العافِيَةَ؟ أمِنَ البَلاءِ الَّذِي ابتَلاكَ بِهِ غَيرُهُ؟ قالَ : مِنَ البَلاءِ الَّذِي ابتَلاني بِهِ . قالَ : أيُّهَا السّائِلُ ، تَقولُ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِمَن؟ قالَ : إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . قالَ : فَتَعلَمُ ما تَفسيرُها؟ قالَ : تُعَلِّمُني مِمّا عَلَّمَكَ اللّه ُ يا أميرَ المُؤمِنينَ . قالَ : إنَّ تَفسيرَها : لا يَقدِرُ [١] عَلى طاعَةِ اللّه ِ ، ولا تَكونُ لَهُ قُوَّةٌ في مَعصِيَةٍ فِي الأَمرَينِ جَميعا إلّا بِاللّه ِ . [٢]
١٦٧١.التوحيد عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر عليه السل سَأَلتُهُ عَن مَعنى : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» فَقالَ : مَعناهُ لا حَولَ لَنا عَن مَعصِيَةِ اللّه ِ إلّا بِعَونِ اللّه ِ ، ولا قُوَّةَ لَنا عَلى طاعَةِ اللّه ِ إلّا بِتَوفيقِ اللّه ِ عز و جل . [٣]
١٦٧٢.المحاسن عن الحسين بن علوان الكلبي عن الإمام الصاد سَألَتُهُ عَن تَفسيرِ : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» ، قالَ : لا يَحولُ بَينَنا وبَينَ المعاصي إلَا اللّه ُ ، ولا يُقَوّينا عَلى أداءِ الطّاعَةِ وَالفَرائِضِ إلَا اللّه ُ . [٤]
[١] في المصدر : «ولا تقدر» ، والتصويب من كنز العمّال. وفي دستور معالم الحكم : «إنّ العبد لا يقدر...» .[٢] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٥١٢ ، دستور معالم الحكم : ص ٨٨ ، كنزالعمّال : ج ١ ص ٣٤٦ ح ١٥٦١ .[٣] التوحيد : ص ٢٤٢ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٢١ ح ١ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٧ ح ١١ .[٤] المحاسن : ج ١ ص ١١٣ ح ١١٠ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٨٩ ح ٢٤ .