نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٢
٢٠٨٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِلنَّجاةِ مِن كَيدِ هارونَ ـ وأسأَ لُكَ أن تَجعَلَني في كَنَفِكَ [١] وفي جِوارِكَ ، وفي حِفظِكَ وحِرزِكَ [٢] وعِياذِكَ ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ ، ولا إلهَ غَيرُكَ ... . رَبِّ فَأَعِذني بِعِياذِكَ ، فَبِعِياذِكَ امتَنَعَ عائِذُكَ ، وأدخِلني في جِوارِكَ ، عَزَّ جارُكَ ، وجَلَّ ثَناؤُكَ ... . اُعيذُ نَفسي وديني وأهلي ومالي ووُلدي ، ومَن يَلحَقُهُ عِنايَتي ، وجَميعَ نِعَمِ اللّه ِ عِندي ، بِبِاسمِ اللّه ِ الَّذي خَضَعَت لَهُ الرِّقابُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي خافَتهُ الصُّدورُ ، ووَجِلَت مِنهُ النُّفوسُ ، وبِالاِسمِ الَّذي نَفَّسَ عَن داوود كُربَتَهُ ، وبِاسمِ اللّه ِ الَّذي قالَ لِلنّارِ كوني بَردا وسَلاما عَلى إبراهيمَ ، وأرادوا بِهِ كَيدا فَجَعَلناهُمُ الأَخسَرينَ ، وبِعَزيمَةِ اللّه ِ الَّتي لا تُحصى ، وبِقُدرَةِ اللّه ِ المُستَطيلَةِ عَلى جَميعِ خَلقِهِ ، مِن شَرِّ فُلانٍ ، ومِن شَرِّ ما خَلَقَهُ الرَّحمنُ ، ومِن شَرِّ مَكرِهِم وكَيدِهِم ، وحَولِهِم وقُوَّتِهِم وحيلَتِهِم ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . [٣]
٢٠٨٤.الإمام الرضا عليه السلام ـ مِن حِجابِهِ ـ: اِخبَأْنِي اللّهُمَّ في سِترِكَ عَن شِرارِ خَلقِكَ ، وَاعصِمني مِن كُلِّ أذىً وسوءٍ بِمَنِّكَ ، وَاكفِني شَرَّ كُلِّ ذي شَرٍّ بِقُدرَتِكَ ، اللّهُمَّ مَن كادَني أو أرادَني فَإِنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعينُ بِكَ مِنهُ ، وأستَعيذُ مِنهُ بِحَولِكَ وقُوَّتِكَ . [٤]
و ـ شَرُّ العِبادِ
٢٠٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءٍ عَلَّمَهُ عَلِيّا عليه السلام ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ عِبادِكَ . [٥]
[١] الكنف ـ بالتحريك ـ : الجانب والنّاحية (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٥ «كنف») .[٢] أحرَزتُ الشيء : إذا حَفَظْتهُ وضممته إليك وصُنْتَهُ عن الأخذ (النهاية : ج ١ ص ٣٦٦ «حرز») .[٣] مُهَج الدعوات : ص ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٣٣ ح ٥ .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٣٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣٧٦ ح ١ .[٥] الدعاء للطبراني : ص ٣١١ ح ١٠١٨ عن عبد اللّه بن جعفر عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٥٥ ح ٤٩٩٦ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق ؛ الإقبال : ج ٣ ص ٣٧ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام .