نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣
٢٤٥٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِعاذَةِ مِنَ المَكارِهِ ونَعوذُ بِكَ أن نَنطَوِيَ عَلى غِشِّ أحَدٍ ، وأن نُعجَبَ بِأَعمالِنا ، ونُمَدَّ في آمالِنا ، ونَعوذُ بِكَ مِن سوءِ السَّريرَةِ ، وَاحتِقارِ الصَّغيرَةِ ، وأن يَستَحوِذَ عَلَينَا الشَّيطانُ ، أو يَنكُبَنَا الزَّمانُ ، أو يَتَهَضَّمَنَا [١] السُّلطانُ . ونَعوذُ بِكَ مِن تَناوُلِ الإِسرافِ ، ومِن فِقدانِ الكَفافِ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، ومِنَ الفَقرِ إلَى الأَكفاءِ ، ومِن مَعيشَةٍ في شِدَّةٍ ، وميتَةٍ عَلى غَيرِ عُدَّةٍ ، ونَعوذُ بِكَ مِنَ الحَسرَةِ العُظمى ، وَالمُصيبَةِ الكُبرى ، وأشقَى الشَّقاءِ ، وسوءِ المَآبِ ، وحِرمانِ الثَّوابِ ، وحُلولِ العِقابِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وأعِذني مِن كُلِّ ذلِكَ بِرَحمَتِكَ ، وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٢]
٢٤٥٦.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِلمُهِمّاتِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أتَقَرَّبُ إلَيكَ بِالمُحَمَّدِيَّةِ الرَّفيعَةِ ، وأتَوَجَّهُ إلَيكَ بِالعَلَوِيَّةِ البَيضاءِ ، فَأَعِذني مِن شَرِّ ما خَلَقتَ ، وشَرِّ مَن يُريدُ بي سوءا ، فَإِنَّ ذلِكَ لا يَضيقُ عَلَيكَ في وُجدِكَ ، ولا يَتَكَأَّدُكَ [٣] في قُدرَتِكَ ، وأنتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ... . اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الرِّياءِ وَالسُّمعَةِ ، وَالكِبرِياءِ وَالتَّعَظُّمِ ، وَالخُيَلاءِ وَالفَخرِ ، وَالبَذَخِ وَالأَشَرِ وَالبَطَرِ ، وَالإِعجابِ بِنَفسي ، وَالجَبرِيَّةِ ، رَبِّ فَنَجِّني . وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالبُخلِ ، وَالشُّحِّ وَالحَسَدِ ، وَالحِرصِ وَالمُنافَسَةِ وَالغِشِّ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الطَّمَعِ وَالطَّبَعِ [٤] ، وَالهَلَعِ وَالجَزَعِ ، وَالزَّيغِ وَالقَمعِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ البَغيِ وَالظُّلمِ ، وَالاِعتِداءِ وَالفَسادِ ، وَالفُجورِ وَالفُسوقِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الخِيانَةِ وَالعُدوانِ وَالطُّغيانِ .
[١] هضمه حقّه واهتضمه : إذا ظلمه وكسر عليه حقّه (الصحاح : ج ٥ ص ٢٠٥٩ «هضم») .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٤٥ الدعاء ٨ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٨٥ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه .[٣] يتكأّدُكَ : أي يصعُب عليك ويشقُّ (النهاية : ج ٤ ص ١٣٧ «كأد») .[٤] الطَبَعُ : بالتحريك الدَّنس (النهاية : ج ٣ ص ١١٢ «طبع») .