نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٣
٢٤٨٦.الإمام الهادي عليه السلام ـ مِمّا دَعا بِهِ في قُنوتِهِ ـ أسمائِكَ ورَصَدوا بِالمَكارِهِ لِأَولِيائِكَ ، وأعانوا عَلى قَتلِ أنبِيائِكَ وأصفِيائِكَ ، وقَصَدوا لِاءِطفاءِ نورِكَ بِإِذاعَةِ سِرِّكَ ، وكَذَّبوا رُسُلَكَ ، وصَدّوا عَن آياتِكَ ، وَاتَّخَذوا مِن دونِكَ ودونِ رَسولِكَ ودونِ المُؤمِنينَ وَليجَةً [١] ، رَغبَةً عَنكَ ، وعَبَدوا طَواغيتَهُم وجَوابيتَهُم [٢] بَدَلاً مِنكَ ... . أعوذُ بِكَ مِن كُلِّ لَبسِ مَلبوسٍ ، ومِن كُلِّ قَلبٍ عَن مَعرِفَتِكَ مَحبوسٍ ، ومِن كُلِّ نَفسٍ تَكفُرُ إذا أصابَها بُؤسٌ ، ومِن واصِفِ عَدلٍ عَمَلُهُ عَنِ العَدلِ مَعكوسٌ ، ومِن طالِبٍ لِلحَقِّ وهُوَ عَن صِفاتِ الحَقِّ مَنكوسٌ ، ومِن مُكتَسِبِ إثمٍ بِإِثمِهِ مَركوسٌ [٣] ، ومِن وَجهٍ عِندَ تَتابُعِ النِّعَمِ عَلَيهِ عَبوسٌ ، أعوذُ بِكَ مِن ذلِكَ كُلِّهِ ، ومِن نَظيرِهِ وأشكالِهِ وأشباهِهِ وأمثالِهِ إنَّكَ عَلِيٌّ عَليمٌ حَكيمٌ . [٤]
٦ / ١١
الاِستِعاذةُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ المَهدِيِّ عليه السلام
٢٤٨٧.الإمام المهدي عليه السلام ـ مِمّا عَلَّمَهُ لِلعَلَوِيِّ المِصرِيِّ ـ: يا قَريبُ أسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تُعيذَني مِن شَرِّ خَلقِكَ ، وتُقَرِّبَني مِن عَفوِكَ ... . اللّهُمَّ بِكَ أعوذُ وبِكَ ألوذُ ، ولَكَ أعبُدُ وإيّاكَ أرجو ، وبِكَ أستَعينُ وبِكَ أستَكفي ، وبِكَ أستَغيثُ وبِكَ أستَنقِذُ ، ومِنكَ أسأَلُ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ... . إلهي وهذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، وَالهارِبِ مِنكَ إلَيكَ مِن ذُنوبٍ تَهَجَّمَتهُ ، وعُيوبٍ فَضَحَتهُ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَانظُر إلَيَّ نَظرَةً رَحيمَةً أفوزُ بِها إلى
[١] وليجَةُ الرجل : بطانته ودخلاؤه وخاصّته (النهاية : ج ٥ ص ٢٢٤ «ولج») .[٢] الجِبْت : قيل : هو كلُّ معبودٍ سوى اللّه . ويقال : الجبتُ والطاغوتُ : الكهنةُ والشياطينُ ، وفي الدُّعاء : «اللّهمّ العن الجوابيت والطواغيت» (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٦٥ «جبت») .[٣] ركستُ الشّيء : قلبتُهُ ورددتُ أوّلهُ على آخره (المصباح المنير : ص ٢٣٧ «ركس») .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٧ .