نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٠
س ـ غَلَبَةُ الدَّينِ
٢١١٥.الخصال عن أبي سعيد الخدري : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : «أعوذُ بِاللّه ِ مِنَ الكُفرِ وَالدَّينِ» ، قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أيَعدِلُ الدَّينُ بِالكُفرِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : نَعَم . [١]
٢١١٦.صحيح البخاري عن عائشة : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو فِي الصَّلاةِ ويَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ [٢] » ، فَقالَ لَهُ قائِلٌ : ما أكثَرَ ما تَستَعيذُ ـ يا رَسولَ اللّه ِ ـ مِنَ المَغرَمِ ؟ قالَ : إنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ ، حَدَّثَ فَكَذَبَ ، ووَعَدَ فَأَخلَفَ . [٣]
٢١١٧.سنن النسائي عن عبد اللّه بن عمرو : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ ، وغَلَبَةِ العَدُوِّ ، وشَماتَةِ [٤] الأَعداءِ . [٥]
٢١١٨.الإمام عليّ عليه السلام : اِستَعيذوا بِاللّه ِ عز و جل مِن غَلَبَةِ الدَّينِ . [٦]
٢١١٩.عنه عليه السلام : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن ضَلَعِ [٧] الدَّينِ ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ . [٨]
[١] الخصال : ص ٤٤ ح ٣٩ ، علل الشرايع : ص ٥٢٨ ح ٣ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٤١ ح ٢ ؛ سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٦٤ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٧٧ ح ١١٣٣٣ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٣٠٢ ح ١٠٢٥ ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨٧ ح ٢١٣٧ .[٢] المَغْرَمُ : الدَّينُ (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٣ «غرم») .[٣] صحيح البخاري : ج ٢ ص ٨٤٤ ح ٢٢٦٧ و ج ١ ص ٢٨٦ ح ٧٩٨ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٥٨ و ٢٦٤ ، مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٩٠ ح ٢٦١٣٤ ، المصنّف لعبد الرزّاق : ج ١٠ ص ٤٣٨ ح ١٩٦٣٠ ، شعب الإيمان : ج ٤ ص ٤٠٦ ح ٥٥٦٥ كلّها نحوه .[٤] الشّماتةُ : فرح العدوِّ ببليّةٍ تنزل بمن يعاديه (النهاية : ج ٢ ص ٤٩٩ «شمت») .[٥] سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٦٥ و ٢٦٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٨٤ ح ٦٦٢٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٣ ح ١٩٤٥ ، الدعاء للطبراني : ص ٣٩٨ ح ١٣٣٦ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٢١ ح ٣١ عن مجاهد وفيه «بوار الأيّم» بدل «شماتة الأعداء» ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٨٣ ح ٥٠٦٦ .[٦] تحف العقول : ص ١١٣ .[٧] ضَلَعُ الدَّين : أي ثِقلُهُ (النهاية : ج ٣ ص ٩٦ «ضلع») .[٨] الخصال : ص ٦٢٢ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٣٤ ح ٢ .