نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٨
٢٤٤٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ المَعروفِ بِدُعاءِ الأَمانِ ـ عائِذٌ بِكَ ، مُتَوَكِّلٌ عَلَيكَ ... لا تُهلِكني إن عُذتُ بِكَ ، ولُذتُ وأنَختُ بِفِنائِكَ ، وَاستَجَرتُ بِكَ ، إن دَعَوتُكَ يا مَولايَ فَبِذلِكَ أمَرتَني ، وأنتَ ضَمِنتَ لي ، وإن سَأَلتُكَ فَأَعطِني ، وإن طَلَبتُ مِنكَ فَلا تَحرِمني . [١]
٦ / ٣
الاِستِعاذاتُ المَأثورَةُ عَن فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليهاالسلام
٢٤٤٣.فاطمة عليهاالسلام : اللّهُمَّ افتَح لَنا خَزائِنَ رَحمَتِكَ ، وهَب لَنَا اللّهُمَّ رَحمَةً لا تُعَذِّبُنا بَعدَها فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَارزُقنا مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقا حَلالاً طَيِّبا ، ولا تُحوِجنا ولا تُفقِرنا إلى أحَدٍ سِواكَ ، وزِدنا لَكَ [٢] شُكرا ، وإلَيكَ فاقَةً وفَقرا ، وبِكَ عَمَّن سِواكَ غِنىً ويَقينا . اللّهُمَّ وَسِّع عَلَينا فِي الدُّنيا ، اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ أن تَزوِيَ [٣] وَجهَكَ عَنّا في حالٍ ونَحنُ نَرغَبُ إلَيكَ فيهِ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعطِنا ما تُحِبُّ وَاجعَلهُ لَنا قُوَّةً فيما تُحِبُّ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٤]
٢٤٤٤.عنها عليهاالسلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: رَبِّ أستَجيرُكَ مِنَ النّارِ فَأَجِرني ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأَعِذني ، رَبِّ أفزَعُ إلَيكَ مِنَ النّارِ فَأَبعِدني ... أفِرُّ إلَيكَ هارِبا مِنَ الذُّنوبِ فَاقبَلني ، وألتَجِئُ مِن عَدلِكَ إلى مَغفِرَتِكَ فَأَدرِكني ، وألتاذُ [٥] بِعَفوِكَ مِن بَطشِكَ فَامنَعني . [٦]
[١] مصباح الزائر : ص ٩٤ ـ ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٢٢ ح ٦٩ .[٢] في المصدر : «ذلك» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] زَوَيتَ عَنّي : أي صَرَفتَهُ عنّي وقبضتَهُ (النهاية : ج ٢ ص ٣٢٠ «زوى») .[٤] البلد الأمين (طبعة طهران ـ مكتبة الصدوق) : ص ١٠١ ذكره في الحاشية ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٣٣٨ ح ٤٨ .[٥] لاذ يلوذُ : إذا التجأ إليه وانضمَّ واستغاث (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٦ «لوذ») .[٦] فلاح السائل : ص ٤٢٢ ح ٢٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٤ ح ٨ .